رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " إن لكل ملك حمى وإن حمى اللّه عز وجل محارمه ، وإنه من يرتع بحضرة الحمى يوشك أن يقع فيه " .
803 - أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الحسين المهربند قشائي ، بمرو ، قال : أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس ، قال : نا أبو العباس أحمد بن الحسين بن إسحاق بن عيينة ، بمصر ، قال : أنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، قال : نا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : نا عبد اللّه بن رجاء ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " الحلال بين والحرام بين وبين ذلك شبهات ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك " .
رواه أبو زرعة أحمد بن شبيب الصوري ، عن عبد اللّه بن رجاء ، أتم من هذا .
804 - أخبرناه أبو الحسين أحمد بن محمد المهلبي ، بتنيس ، قال : أنا أبو بكر محمد بن علي بن يحيى بن السري ، قال : نا أبو بكر محمد بن أحمد بن سعيد بن سليم ، قال : نا أبو علي الحسن جرير بن عبد الرحمن الصوري ، قال : نا أحمد بن شبيب ، قال : نا عبد اللّه بن رجاء ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهات ، فمن ترك الشبهات كان تنزها لدينه وعرضه ، ومن وقع بهن يوشك أن يواقع الحرام كمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يخالطه وهو لا يشعر " .
أصل ثان في إبطال طريق الملامة
805 - أخبرنا أبو القاسم علي بن عبد العزيز بن الخشاب النيسابوري ، بها ، قال :
أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري ، قال : نا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، قال : نا أحمد بن يوسف ، قال : أنا عبد الرزاق ، قال : أنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن صفية بنت حيي ، قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا ، فحدثته ثم قمت فانطلقت فقام معي يقلبني ، وكان مسكنها في دار أسامة ، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسرعا ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " على رسلكما إنها صفية بنت حيي " . قالا : سبحان اللّه يا رسول اللّه . قال : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا " . أو قال : " شرا " .
أورده البخاري ، عن محمود . ومسلم ، عن إسحاق ، كليهما ، عن عبد الرزاق ، كذلك .
أصل ثالث يدل على إبطال طريق الملامة
صفوة التصوف — صفحة 253
مساهمون: ابن القيسراني
ص٢٥٣