الحافظ ، قال : أنا محمد بن يعقوب أبو عبد اللّه الشيباني الحافظ ، قال : نا محمد بن عبد الوهاب الفراء ، قال : أنا جعفر بن عون ، قال : أنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن عبد اللّه بن مطيع ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يقول يوم فتح مكة : " لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم إلى يوم القيامة " .
قال الشعبي : ولم يدرك الإسلام من عصاة قريش غير مطيع ، كان اسمه العاص ، فسماه رسول اللّه صلى اللّه عليه مطيعا .
659 - أخبرنا إسماعيل بن حمدويه اللباد ، قال : أنا عبد الجبار بن أحمد الأسداباذي ، قال : نا عبد الرحمن بن حمدان الحلاب الهمداني ، قال : نا هلال بن العلاء ، قال : نا سعيد بن سليمان ، عن هشيم ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل :
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
[ الفرقان : 72 ] . قال : إذا ذكروا النكاح كنوا عنه .
باب قولهم كلامنا إشارة
660 - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري ، ببغداد ، قال : أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن صاعد ، قال : نا محمد بن عثمان بن صفوان الثقفي ، بالبصرة ، قال : نا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : نا أبي ، عن عمرو بن دينار المكي ، عن جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام ، قال : أمر أبي بخزيرة فصنعت ، ثم أمرني فأتيت بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : " ما هذا يا جابر ، ألحم ذا ؟ " قال : قلت : لا يا رسول اللّه ، ولكن أبي أمر بخزيرة فصنعت وأمرني فأتيتك بها .
فقال أبي : عسى أن يكون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت ثم أمر بها فشويت ، ثم أمرني فحملتها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأتيته وهو في مجلسه . فقال : " ما هذا يا جابر ؟ " فقلت : أتيت أبي فقال : هل رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ؟ فقلت : نعم . فقال : هل قال شيئا ؟ فقلت : نعم .
قال : " ما هذا يا جابر لحم ذا ؟ " فقال : عسى أن يكون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن فأمر بها فذبحت ثم أمر بها فشويت ثم أمرني فأتيتك بها ، فقال : " جزاكم اللّه معشر الأنصار خيرا ولا سيما لك عمرو بن حرام " .
باب الكلام الغامض الذي يحتاج إلى تفسير
661 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبيد اللّه المقرئ الصرام ، بنيسابور ، قال : أنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، قال : أنا محمد بن عمر بن جميل أبو