وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد » . أما أهل العلم فدلّوا الناس على ما جاء به الرسل ، وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لموت قبيلة أيسر من موت عالم » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يشبع عالم من علم حتى يكون منتهاه الجنة » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « هلاك أمتي في شيئين : ترك العلم ، وجمع المال » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « كن عالما أو متعلّما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامسة - أي مبغضا - فتهلك » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « آفة العلم الخيلاء » .
ومن أمثال الحكماء : من طلب العلم والرياسة فقد عدم التوفيق والسياسة .
قال تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 1 » .
وقال الشافعي رضي اللّه عنه : من تعلّم القرآن عظمت قيمته ، ومن تعلم الفقه جلّ مقداره ، ومن تعلم الحديث قويت حجّته ، ومن تعلم الحساب جزل رأيه ، ومن تعلّم الغريب رقّ طبعه ، ومن لم يعزّ نفسه لم ينفعه علمه .
وقال الحسن بن علي رضي اللّه عنهما : من أكثر مجالسة العلماء أطلق عقال لسانه ، وفتق مراتق ذهنه ، وسره ما وجد من الزيادة في نفسه ، وكانت له ولاية لما يعلم ، وإفادة لما تعلم .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا ردّ اللّه عبدا ، حظر عليه العلم » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا فقر أشد من الجهل » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 146 .