إن أقبل الدهر فقم قائما * وإن تولّى مدبرا . نم له
ومن كلام الحكماء : ليست العزّة في حسن البزة « 1 » ، فإن التنعّم بلبس الثياب ، والتجمل بحسن الزيّ ، يشغل العبد ، حتى لا يعبأ بشيء من أمر دينه ، ميلا لدنياه ، وقلما يخلو صاحبه من العجب . وأنشد بعضهم :
رضيت من الدنيا بلقمة بائس * ولبس عباء . لا أريد سواهما
لأني رأيت الدهر ليس بدائم * فدهري وعمري فانيان كلاهما
هامش
( 1 ) البزّة : أي الثياب .