أبي سعيد ) « 1 » . وهذه النصوص التي أظهرت وجود مثل العلاقة لم تؤيدها نصوص أخرى في اي كتاب آخر « 2 » . وكارادي فو كتب شيئا يسيرا عن القشيري ورسالته « 12 »
أما هارتمان فقد ترجم نصوصا مختارة من الرسالة القشيرية إلى الألمانية دون ان يكلف نفسه عناء الكتابة عن صاحب الرسالة « 3 » .
ولعل الأستاذ آربرى أول من أولى القشيري اهتماما بالغا ، فقد كتب عنه مقالا رائعا تناول فيه جانبا واحدا من جوانبه العديدة ، وهو شخصية القشيري كمحدث « 4 » .
ولا يخلو كتاب من كتبه في التصوف الاسلامي من ذكر له أو إشارة به ، وهو الذي اقترح عليّ دراسة مخطوطة كتابه ( المعراج ) في سنة 1961 م ، وآمل ان تتاح لي الفرصة لنشرها قريبا مع كتب أخرى للقشيري .
اما الأستاذ اليولي
Allioli
فقد وصف مخطوط الرسالة القشيرية الموجود في ميونخ - ألمانيا وصفا تحليليا رائعا ولم ينس ان يكتب عن مؤلف المخطوط مقالا نفيسا سماه « حول الرسالة القشيرية » « 5 » .
ومن الذين كتبوا عن القشيري : الدكتور علي حسن عبد القادر الذي نشر كتاب ( المعراج ) سنة 1964 م للقشيري بتحقيق سقيم ومقدمة اسقم ، والدكتور محمد حسن الذي نشر ثلاث رسائل للقشيري في كتاب سماه ( الرسائل القشيرية ) نشره المعهد المركزي
هامش
( 1 ) نشر الكتاب في بطرسبرج - روسيا سنة ( 1899 م ) وقد نثر باللغة العربية سنة ( 1966 م ) في القاهرة
( 2 ) انظر مناقشة نيكلسون في :Studies in Islamic Mysticism , Cambridge. 26 ، 1921
( 12 ) انظر كتابه عن الغزالي : ترجمة عادل زعيتر - رحمه اللّه - صفحة 163 - 168 .
( 3 ). Hartmann , Al - Kuschairis Davstellung des Sufitums , Berlin 1914( 4 ) في كتاب ذكرى المستشرق بيدرسون :Al - Qushairi as Traditionist ,( 5 )Abhandlungen der Philosophisch - Philologischen Classe , I , Munchen 1835 , pp , 55 - 78 .