تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
تعريف الحال : اسم منصوب يبين هيئة حصول الفعل وعلامته أن يصلح جوابا للسؤال . . كيف ؟ ويأتي من الفاعل جاء زيد راكبا . ويأتي من المفعول به ركبت الفرس مسرجا « * » . ومن المجرور مررت بالدار خاوية « * * » . ويسميه سيبويه نعت الفعل . لماذا نصب الحال ؟ في رأى الشيخ - وعند جمهور النحاة - لأنه فضلة - كالمفعول - أتى بعد تمام الكلام ، فأصبح ( كالمستغنى « * * * » عنه ) فاستحق أضعف الحركات . شروطه : من شروطه أن يكون ( نكرة ) - كما ذكر الشيخ ، لأن صاحبه يشترط أن يكون معرفة ، ولو عرفت « 2 » الحال لاشتبه الأمر بينها وبين الصفة المنصوبة بعد المعرفة ، ولهذا إذا قلت مثلا : اقرأ وحدك ( فهي تؤول على : منفردا ) . ولهذا أيضا تعرب الجمل وأشباه الجمل بعد المعارف أحوال بينما تعرب صفات بعد النكرات . ويلاحظ صاحبا « تهذيب التوضيح » ( المراغي وسالم ) أن الحال في الأغلب متنقلة بمعنى ، أنها لا تقع وصفا ثابتا إلا في أحوال نادرة مثل : خالد أبوك رحيما - فإن الأبوة من شأنها الرحمة .
هامش
( * ) بضم الميم وسكون السين وفتح الراء . ( * * ) التاء المربوطة بالفتح المنون . ( * * * ) بفتح النون . ( 2 ) بفتح العين وتشديد الراء المفتوحة .