تعريف الحال : اسم منصوب يبين هيئة حصول الفعل وعلامته أن يصلح جوابا للسؤال . . كيف ؟
ويأتي من الفاعل جاء زيد راكبا .
ويأتي من المفعول به ركبت الفرس مسرجا « * » .
ومن المجرور مررت بالدار خاوية « * * » .
ويسميه سيبويه نعت الفعل .
لماذا نصب الحال ؟ في رأى الشيخ - وعند جمهور النحاة - لأنه فضلة - كالمفعول - أتى بعد تمام الكلام ، فأصبح ( كالمستغنى « * * * » عنه ) فاستحق أضعف الحركات .
شروطه : من شروطه أن يكون ( نكرة ) - كما ذكر الشيخ ، لأن صاحبه يشترط أن يكون معرفة ، ولو عرفت « 2 » الحال لاشتبه الأمر بينها وبين الصفة المنصوبة بعد المعرفة ، ولهذا إذا قلت مثلا :
اقرأ وحدك ( فهي تؤول على : منفردا ) .
ولهذا أيضا تعرب الجمل وأشباه الجمل بعد المعارف أحوال بينما تعرب صفات بعد النكرات .
ويلاحظ صاحبا « تهذيب التوضيح » ( المراغي وسالم ) أن الحال في الأغلب متنقلة بمعنى ، أنها لا تقع وصفا ثابتا إلا في أحوال نادرة مثل :
خالد أبوك رحيما - فإن الأبوة من شأنها الرحمة .
هامش
( * ) بضم الميم وسكون السين وفتح الراء .
( * * ) التاء المربوطة بالفتح المنون .
( * * * ) بفتح النون .
( 2 ) بفتح العين وتشديد الراء المفتوحة .