تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
والإشارة من هذا . . نقدم لذلك ببعض مقتطفات ملائمة من كتبه المختلفة : 1 - فهو يورد شاهدا شعريا في الرسالة ذا مغزى هنا :
فكم من ( حروف تجر ) الحتوف * ومن ناطق ود أن لو سكت « 4 »
2 - وهو يلتقط إشاريا معنى لفظ ( الحرف ) عندما يسمع الآية الكريمة :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
( الحج : 11 ) فيقول : يعنى يكون على جانب غير مخلص . . لا استجابة توجب الوفاق ولا جحدا يبين الشقاق ، فإن أصابة أمن وخير ولين اطمأن به وسكن إليه ، وإن أصابته فتنة أو نالته محنة ارتد على غقبيه ناكسا ، وصار لما أظهر من وفاقه عاكسا . ومن كانت هذه صفته خسر في الدارين ، وأخفق في المنزلتين ) « 5 » . فيأيها المريد : حدد هدفك من البداية . . إما أن تبقى بحكم العادة ( فأضف ) نفسك إلى الدنيا ودواعي النفس والهوى . . أو قم « * » بحكم العبادة ( فتجرد ) لتبقى ( مرفوعا ) . أما أن تكون بين بين فإنك ستكون على ( حرف ) في تنقلاتك القادمة ، وستكون نهبا للصراع . . فإذا ما اخترت « * * » طريق الحق فتجرد بكل الهمة لكي تصنع « * * * » صناعة إلهية كما فعل ربك بموسى . . ذلك
هامش
( 4 ) اللطائف المجلد الثاني ص 532 . ( 5 ) اللطائف المجلد الثاني ص 532 . ( * ) بضم القاف وسكون الميم ( * * ) بفتح التاء . ( * * * ) بضم التاء وفتح النون .