تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
ومن هذا النوع الأخير اسم الآلة ( هذا مفتاح ) ، واسم الزمان ( الامتحان موعد المجدين ) واسم المكان ( هذا مجلس زيد ) - فهي وإن كانت من قبيل المشتقات إلا أنها لا تدل على وصف ولا على صاحب وصف .

المشتق :

ما أخذت صيغته من المصدر للدلالة على متصف به ، وهو يؤدى معنى الفعل ، ولهذا يتحمل ضميرا مستترا فيه يعود على المبتدأ مثل الذي قاله الشيخ في الفقرة : ( زيد منطلق ) فهي في المعنى تساوى ( زيد انطلق هو ) .

ثانيا - الخبر الجملة :

( أ ) اسمية مثل : الطريق مقاماته متدرجة . ( ب ) فعلية مثل : الطريق يسلكه المريد . وقد يكون جملة شرط ( وقد ذكرها الشيخ في المتن ) مثل : المريد إن يسترخص فقد فسخ عقده مع اللّه . وقد أحسن الشيخ إذ ذكر ( فعل الشرط والجزاء ) خلافا للقول المعتاد ( فعل الشرط وجوابه ) ، فالتعبير هنا أليق باستنباط الإشارة كما سيأتي ويمكن أن يضاف إلى مجموع مصطلحات النحو عنده . . وهو تعبير دقيق جميل . ونلاحظ وجود ضمير رابط في جملة الخبر بنوعيها يكون أشبه بصلة عضوية تربط بين أجزاء الجملة الكبرى . أما عندما تكون جملة الخبر هي المبتدأ في المعنى فإنها تستغنى عما يربطها بالمبتدأ مثل : 1 - نطقى اللّه حسبي م . أول م . ثاني خبر الثاني