ومن هذا النوع الأخير اسم الآلة ( هذا مفتاح ) ، واسم الزمان ( الامتحان موعد المجدين ) واسم المكان ( هذا مجلس زيد ) - فهي وإن كانت من قبيل المشتقات إلا أنها لا تدل على وصف ولا على صاحب وصف .
المشتق :
ما أخذت صيغته من المصدر للدلالة على متصف به ، وهو يؤدى معنى الفعل ، ولهذا يتحمل ضميرا مستترا فيه يعود على المبتدأ مثل الذي قاله الشيخ في الفقرة : ( زيد منطلق ) فهي في المعنى تساوى ( زيد انطلق هو ) .
ثانيا - الخبر الجملة :
( أ ) اسمية مثل : الطريق مقاماته متدرجة .
( ب ) فعلية مثل : الطريق يسلكه المريد .
وقد يكون جملة شرط ( وقد ذكرها الشيخ في المتن ) مثل :
المريد إن يسترخص فقد فسخ عقده مع اللّه .
وقد أحسن الشيخ إذ ذكر ( فعل الشرط والجزاء ) خلافا للقول المعتاد ( فعل الشرط وجوابه ) ، فالتعبير هنا أليق باستنباط الإشارة كما سيأتي ويمكن أن يضاف إلى مجموع مصطلحات النحو عنده . . وهو تعبير دقيق جميل .
ونلاحظ وجود ضمير رابط في جملة الخبر بنوعيها يكون أشبه بصلة عضوية تربط بين أجزاء الجملة الكبرى .
أما عندما تكون جملة الخبر هي المبتدأ في المعنى فإنها تستغنى عما يربطها بالمبتدأ مثل :
1 - نطقى اللّه حسبي
م . أول م . ثاني خبر الثاني