1 - في قوله تعالى : « قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم . . ويشف صدور قوم مؤمنين . ويذهب غيظ قلوبهم . . » « وشفاء صدور المؤمنين على حسب مراتبهم في المقام والدرجات . فمنهم من شفاء صدره في قهر عدوه ، ومنهم من شفاء صدره في نيل مرجوه ، ومنهم من شفاء صدره في الظفر بمطلوبه ، ومنهم من شفاء صدره في لقاء محبوبه ، ومنهم من شفاء صدره في درك مقصوده ، ومنهم من شفاء صدره في البقاء بمعبوده .
وكذلك ذهاب غيظ قلوبهم تختلف أسبابه ، وتتنوع أبوابه ، وفيما ذكرنا تلويح لما تركنا .
( اللطائف : 3 / 12 )
2 - وفي قوله تعالى :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ » .
« إن دامت ليالي الفترة فمن الذي يأتي بنهار التوبة غير الله ؟
« وإن دامت ليالي الطلب فمن الذي يأتي بصبح الوجود غير الله ؟
« وإن دامت ليالي القبض فمن الذي يأتي بصبح البسط غير الله ؟
« وإن دام ليل الفراق فمن الذي يأتي بصبح الوصال غير الله ؟ « 49 » .
( ط : 5 / 78 )
3 - وفي تفسيره لقوله جل شأنه :
« وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ . . . » .
« والواحد - من لا مثل يدانيه ، ولا شكل يلاقيه ، لا قسيم يجانسه ، ولا نديم يؤانسه ، لا شريك يعاضده ، ولا معين يساعده ، ولا منازع يعانده .
هامش
( 49 ) الشيخ رقت أحاسيسه ، ودقت مشاعره ، وقويت صلته بالله واستولى عليه الاسم الأعظم ، فراح في ذكر وتسبيح وهتاف ( وانظر : المحقق ) .