18 - وإذا تذللت الرقاب تقربا * منا إليك فعزها في ذلها
( ط : 5 / 199 )
19 - أغيب إذا شهدتك ثم أحيا * فكم أحيا لديك وكم أبيد
( ط : 1 / 65 )
20 - سهر العيون لغير وجهك باطل * وبكاؤهن لغير هجرك ضائع « 47 »
21 - ومن كان في طول الهوى ذاق سلوة * فإني من ليلى لها غير ذائق
وأكثر شئ نلته من وصالها * أماني لم تصدق كخطفة بارق
( الرسالة : 617 ؛ وفيات الأعيان 2 / 375 )
وكان ابن خلكان يعجب بهذين البيتين .
تعليق موجز على شعره واستشهاده بالشعر
1 - كان الشعر ولا يزال قمة الفنون ، لما امتاز به من الإيماء والرمز ، فكان أهلا لأن يحمل تلك الدقائق والرقائق ، والوجدان والوله والمقامات والأحوال . فاستعان القشيري به ليكشف عما يعانيه من : كتمان وإفصاح ،
هامش
( 47 ) شرح أسماء الله الحسنى 42 للقشيرى : نشره أحمد الحلواني ط أولى 1969 القاهرة .