پرش به محتوای اصلی

نحو القلوب — صفحه 487

پدیدآورندگان:

ص۴۸۷
فمطلب القوم مولاهم وسيدهم * يا حسن مطلبهم للواحد الصمد ما إن تنازعهم دنيا ولا شرف * من المطاعم واللذات والولد فهم رهائن غدران وأودية * وفي الشوامخ تلقاهم مع العدد « 2 »
پاورقی
( 2 ) عوارف المعارف للسهروردى ص 44 . ومن البيت الأخير نلحظ كيف أن الصوفية فرسان النهار ورهبان الليل .