تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

فصل [ 60 ] : [ الجموع مختلفة ، فمن جمع هو أقل الجمع ، و . . . ]

الجموع مختلفة ، فمن جمع هو أقل الجمع ، ومن جمع هو جمع الكثير ، وأقسام الجمع تكثر « 1 » . كذلك أحكامه . والجمع إنما يكون لأشكال تزدوج « 2 » ، وأمثال تجتمع ، ثم يخبر « * » عن المجتمعات باسم واحد . والإشارة : الإنسان « 3 » اسم شامل « 4 » لجملة مخصوصة لها بنية « * * » مشهورة . فمن « * * * » كانت صفاته وخصاله وضيعة فجمعه جمع القليل ، ومن « 5 » كانت خصاله شريفة فجمعه جمع الكثير ، وباختلاف أحكامه ، اختلاف مقداره ومقامه . والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب ، فهذه فصول في نحو القلوب أنشأناها على وجه الإيجاز ، وبالله توفيق الخلق أجمعين ، وعليه التكلان ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم « 6 » .
هامش
( 1 ) في ط ( تكسر ) وربما كانت ( تكسير ) فالفصل كله يتحدث عن جمع التكسير . ( 2 ) في ط وحدها ( تزدرى ) ولا معنى لها ، وربما قصد من ( تزدوج ) إشارة إلى قوله تعالى :مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ *بداية للتكاثر والتناسل . ( 3 ) واضحة في س ومشتبهة في بقية النسخ ، وقد رجحنا ( الإنسان ) فمهما تعددت الأشكال والألوان فماهية الإنسانية تجمعها . ( 4 ) ( اسم شامل ) سقطت في س وموجودة في بقية النسخ وهي مهمة في توضيح السياق . ( 5 ) في ت ( وان ) وهي مقبولة أيضا . ( 6 ) تنتهى س عند ( والمآب ) ، وتنتهى ط بهذه النهاية كلها أي ابتداء من ( فهذه فصول . . . وسلم ) أمات فتنهى بسطر مشطوب وتتوقف عند كلمة ( ومقامه ) أماب فيؤرخ الناسخ لعمله ( بشعبان المبارك - دامت بركته - لسنة ثمان وسبعمائة من الهجرة . ( * ) بضم الياء وفتح الباء . ( * * ) بكسر الباء وسكون النون . ( * * * ) بفتح الفاء والميم .
نحو القلوب — صفحة 351 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى