فصل [ 60 ] : [ الجموع مختلفة ، فمن جمع هو أقل الجمع ، و . . . ]
الجموع مختلفة ، فمن جمع هو أقل الجمع ، ومن جمع هو جمع الكثير ، وأقسام الجمع تكثر « 1 » . كذلك أحكامه .
والجمع إنما يكون لأشكال تزدوج « 2 » ، وأمثال تجتمع ، ثم يخبر « * » عن المجتمعات باسم واحد .
والإشارة : الإنسان « 3 » اسم شامل « 4 » لجملة مخصوصة لها بنية « * * » مشهورة . فمن « * * * » كانت صفاته وخصاله وضيعة فجمعه جمع القليل ، ومن « 5 » كانت خصاله شريفة فجمعه جمع الكثير ، وباختلاف أحكامه ، اختلاف مقداره ومقامه .
والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب ، فهذه فصول في نحو القلوب أنشأناها على وجه الإيجاز ، وبالله توفيق الخلق أجمعين ، وعليه التكلان ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم « 6 » .
هامش
( 1 ) في ط ( تكسر ) وربما كانت ( تكسير ) فالفصل كله يتحدث عن جمع التكسير .
( 2 ) في ط وحدها ( تزدرى ) ولا معنى لها ، وربما قصد من ( تزدوج ) إشارة إلى قوله تعالى :مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ *بداية للتكاثر والتناسل .
( 3 ) واضحة في س ومشتبهة في بقية النسخ ، وقد رجحنا ( الإنسان ) فمهما تعددت الأشكال والألوان فماهية الإنسانية تجمعها .
( 4 ) ( اسم شامل ) سقطت في س وموجودة في بقية النسخ وهي مهمة في توضيح السياق .
( 5 ) في ت ( وان ) وهي مقبولة أيضا .
( 6 ) تنتهى س عند ( والمآب ) ، وتنتهى ط بهذه النهاية كلها أي ابتداء من ( فهذه فصول . . . وسلم ) أمات فتنهى بسطر مشطوب وتتوقف عند كلمة ( ومقامه ) أماب فيؤرخ الناسخ لعمله ( بشعبان المبارك - دامت بركته - لسنة ثمان وسبعمائة من الهجرة .
( * ) بضم الياء وفتح الباء .
( * * ) بكسر الباء وسكون النون .
( * * * ) بفتح الفاء والميم .