تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

فصل [ 57 ] : [ الهاء تلحق بعدد المذكر فيما دون العشرة ، و . . . ]

الهاء تلحق بعدد المذكر فيما دون العشرة ، وتحذف من عدد المؤنث . . تقول : ثلاثة رجال ، وخمس نسوة ، وتضيف العدد هاهنا إلى المعدود . واعتبر هذا نوعا من المعادلة « 1 » ، فلما كان المؤنث أثقل من المذكر حذفت العلامة من لفظ عدده ، ولما كان المذكر أخفف من المؤنث زيدت الهاء في لفظ عدده فقالوا : ثلاثة رجال - والإنصاف في كل شئ عزيز « 2 » ، فإن كان في أحد ضعف يجب أن يقوى « * » بغيره ، وإن كان شئ قوة « * * » حمل « * * * » ما يحتمله ، ولهذا أمر في الشريعة بمواساة الفقراء ، وكذلك تحميل العاقلة في الدية « 3 » . وقد « 4 » يفسر العدد بالمعدود نحو قولهم أحد عشر رجلا ، والتفسير يأتي بعد تمام الكلام فأشبه ما ذكرنا ( من المفعول ) « 5 » .
هامش
( 1 ) في ت ( المعتادات ) وفي ك ( المعاداة ) وهما لا معنى لهما في السياق إذ انصرف السياق إلى ( الإنصاف ) في ( المعادلة ) . ( 2 ) في ك ( عشرون ) ( وربما كانت ( عشر ) ثم ضم إليها في الكتاب الواو والنون اللتين في ( وأن ) بعدها ) . ( 3 ) ارجع إلى كتاب العقول ص 181 في موطأ مالك ج 2 ومن أمثلة ما يمكن إيراده هنا قوله : الكبير والصغير إذا قتلا رجلا جميعا عمدا ، أن على الكبير أن يقتل وعلى الصغير نصف الدية . ( 4 ) ( وقد يفسر . . ذكرنا ) سقط هذا في س وموجود في بقية النسخ . ( 5 ) ( من المفعول ) زيادة من عندنا تعريجا على ما ذكرناه في الأبواب السابقة . ( * ) بتشديد الواو وفتحها . ( * * ) بتنوين التاء المرفوعة . ( * * * ) بضم الحاء وتشديد الميم المكسورة .