يقال : نحوت نحوه أي قصدت قصده ، فنحو القلب القصد إلى حميد القول . . . إلخ » .
أما الاختلاف فيقع فيما بين البسملة وهذه البداية ، وهو خلاف لا يؤثر ، لأنه راجع إلى الناسخ الذي يكرم الكتاب أو صاحبه حسبما يرى ، أو ربما لصاحب النسخة أو أحد قرائها .
وإليك النسخ ومصادرها وكلمة قصيرة عن كل منهما ، ولكنها كافية في التعريف بها وتوثيقها .
1 . نسخة :
برقم 1593 تصوف مكتبة طلعت ونرمز لها بالرمز ( ط ) وهي ضمن مجموعة ، وتأتى تالية لكتاب بعنوان :
« شرح محاسن المجالس والرفيق المؤانس » .
للشيخ الإمام ابن العريف الصوفي رضى اللّه عنه ونفع به آمين ويليه بعد ذلك كتابنا ( نحو القلوب للإمام القشيري رضى اللّه عنه وتسير ديباجته على هذا النسق :
كتاب نحو القلوب . تأليف الأستاذ الإمام الأوحد ، والشيخ القدوة :
جمال الإسلام أبى القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن محمد بن طلحة القشيري النيسابوري رضى اللّه عنه آمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي قال الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله وبه ثقتي :
النحو في اللغة القصد إلى صواب الكلام . . .