حروفه وبين معانيها النحوية والصوفية . كذلك تفرد الكوهنى بذكر بابى التوكيد والبدل على حين لم يشر إليهما القشيري .
2 - آثرنا أن نعرض هذه النصوص أمام القارئ خالية من الموازنة والنقد ليحسها الإنسان بروحه ووجدانه حسب طاقته ، فكل فرد له مقام وقدر ، ومنهل ومشرب و « قد علم كل أناس مشربهم » .
كما أن هذه النصوص الصوفية لا تخضع للقوانين والضوابط العامة التي يخضع لها أي نص أدبى آخر ، ونحن نقدمها - كما رأيت - لأهل الأذواق والوجدان - وأصحاب الشهود والعيان .
نحو القلوب — صفحة 151
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص١٥١