فصل
حروف الجر « 134 » : تخفض الأسماء « 135 » ، فلما علم المحققون أن الأشياء « 136 » بالله ، ومن الله ، وإلى الله ، خفضوا « * » أنفسهم تواضعا لله ، فتعززوا « 137 » بالإضافة « 138 » إلى جانب « 139 » الله تعالى « 140 » ، أولئك « 141 » الذين اصطفاهم الله « 142 » لقربه « 143 » ، وجعلهم « * * » من حزبه ، نسأل الله العظيم أن يجعلنا « 144 » منهم ، وأن يلحقنا بهم ، إنه كريم « 145 » لطيف حليم وهاب ، محسن متفضل جواد رحيم تواب ، وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 134 ) في ( م ) : « الخفض » .
( 135 ) في ( ت ) : « الآسما » وأثبت ما في سائر النسخ .
( 136 ) في ( ت ) : « الانشا » وهو تحريف ، صوابه : « الأشياء » كما في سائر النسخ .
( * ) في ( س ) : « حفظوا » .
( 137 ) في ( م ) : « فتعززت » .
( 138 ) التوحيد الحق - إسقاط الياءات ( ياءات الإضافة ) فلا تقل : منى . لي . بي .
اللطائف 1 / 245 ، 4 / 122 . وقيل لبعض المشايخ :
ألك رب ؟ فقال : أنا عبد ! من أنا حتى أقول لي ؟ ! انظر : اللطائف 1 / 245 ، 4 / 122 ، 4 / 141 وانظر :
التحبير في التذكير : 26 .
والفكرة دقيقة بين ( نحو الإشارة والعبارة ) في الإضافة ، فالمضاف إليه مخفوض كقولك ( دار على ) في نحو العبارة ، والخفض أضعف الحركات ، إذ الخفض دليل الإهانة والذلة ، فلما اعتمد العبد على الإضافة ، وعن طريق الإضافة تكون العلاقات ، صار العبد إلى أضعف الحالات . وإذا كان الاسم مفردا . كان له أقوى الحركات مثل : ( على ) في المثال السابق فله الرفع ، والدليل على ذلك قوله جل شأنه : « في بيوت أذن الله أن ترفع » وقوله :« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ».
وكذلك العبد . ما دام مجردا بقطع مطالبه وعلائقه فله أقوى الحالات .
( 139 ) في ( م ) : « جناب » وما أثبته من ( ت ط ج ) .
( 140 ) ساقطة من ( ت ) .
( 141 ) في ( ت ) : « إليك » .
( 142 ) ساقطة من ( م ) .
( 143 ) في ( م س ) : « بقربه » .
( * * ) في ( س ) « فجعلهم » .
( 144 ) « أن يجعلنا منهم » ساقطة من ( م ) . وأثبتها من سائر النسخ .
( 145 ) في ( ط ) : « إنه كريم وهاب ، والحمد لله وحده ، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم » وأما خاتمة ( ج س ) فهي : « إنه كريم وهاب ، تم كتاب نحو القلوب ، وصلى الله على -