الياء
( 181 ) قيل : « إنّه يشير إلى أنّه يؤدّبك لمجاورته ويقوّمك لآداب خدمته ويعينك على أداء أوامره » .
( 182 ) وقيل : « هو الّذي يورثك الأحزان في دار الأحزان فيورثك ذلك السّرور والبهجة في مجاورة الرّحمن » .
( 183 ) وقيل : « الياء يدنيك من مأمولك » .
والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة على رسوله محمّد وآله الطّاهرين
* * *
المراجع
1 . تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي ، تحقيق عمر عبد السّلام تدمري ، بيروت .
2 . تفسير لسهل بن عبد اللّه التستري ، تحقيق محمّد باسل عيون السود ، بيروت 2002 .
3 . جامع البيان عن تأويل آي القرآن لأبي جعفر الطبري ، دار الفكر ، بيروت 1984 .
4 . الجامع الصحيح لأبي عيسى الترمذي ، تحقيق أحمد محمّد شاكر ، بيروت 1938 .
5 . صحيح مسلم ، دار السّلام ، الرياض 1998 .
6 . سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي ، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمّد نعيم العرقسوسي ، بيروت 1994 .
7 . مسند الإمام أحمد بن حنبل ، دار صادر ، بيروت .
8 . حقائق التفسير لأبي عبد الرحمن السلمي ، تحقيق سيد عمران ، بيروت 2001 .
9 . « سلوك العارفين » لأبي عبد الرحمن السلمي في تسعة كتب في أصول التصوّف والزهد ، تحقيق سليمان آتش ، بيروت 1993 ، ص 391 - 410 .
10 . « درجات الصادقين في التصوّف » لأبي عبد الرحمن السلمي في تسعة كتب في أصول التصوّف والزهد ، تحقيق سليمان آتش ، بيروت 1993 ، ص 377 - 390 .