شاذان يقول سمعت جعفرا الخلدي « 167 » يقول سمعت أبا محمد المغازلي « 168 » يقول :
من أحب أن تدوم له المودة فليحفظ مودة إخوانه القدماء « - 103 » . انشدني عبد اللّه بن علي الطوسي قال انشدني الوجيهي لبعضهم :
ما ذاقت « 169 » النفس على شهوة * ألذ من حب صديق أمين
من فاته ود « 170 » أخ صالح * فذلك المغبون حق اليقين « - 104 »
سمعت محمد بن طاهر الوزيري يقول سمعت ابا علي البوشنجي « 171 » يقول قال بعض الحكماء من « 172 » السلف : عاشروا الناس معاشرة إن « 173 » عشتم « 174 » حنوا إليكم وإن متم بكوا عليكم « - 105 » .
ومن آدابها ما سئل أبو عثمان الحيري « 175 » كيف يصحب المؤمن أخاه « 176 »
على شرط « 177 » السلامة قال : يوسع على أخيه ماله ولا يطمع في ماله وينصفه ولا يطلب منه الانصاف ويستكثر قليل بره ويستصغر ما منه إليه « - 106 »
ومن آدابها ان يكون إكرامه لاخوانه أكثر « 178 » من كرامته لنفسه .
سئل أبو عثمان عمن يعاشر الناس ولا يكرمهم ويتكبر « 179 » عليهم فقال : ذلك لقلة رأيه وعقله ؛ فإنه يعادي صديقه ويكرم عدوه ؛ فان إخوانه في اللّه أصدقاؤه ونفسه
هامش
( 167 ) في ج : الجلدي
( 168 ) في ج : المغازي
( 169 ) في قوت : نالت ؛ في غرر : دامت
( 170 ) في ج : حب
( 171 ) في ج : البوشيحي
( 172 ) حذف [ الحكماء من ] في ت
( 173 ) في ت : عاشروا معاشرة من إن . . .
( 174 ) في ج : غبتم
( 175 ) في ت :
أبو عمرو الحيري
( 176 ) في ت زيادة : قال
( 177 ) في ج : شريط
( 178 ) في ج :
يستكثر قليل بره ويكون إكرامه أكثر . . .
( 179 ) في ج : ولا يتكبر .
( - 103 ) راجع اللمع ص 209 س 8 ؛ جامع ج 1 ص 74 س 20 وجامع ج 1 ص 74 س 19
( - 104 ) راجع : قوت ج 4 ص 116 س 15 ( ويروى المصراع الثاني من البيت الثاني : فذلك المقطوع منه الوتين ) ؛ غرر ص 347 س 28
( - 105 ) راجع : المحاسن والاضداد ص 45 س 1 ؟ ؟ ؟ ؛ نهج ج 2 ص 145 س 3 : قال علي بن أبي طالب : خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكو .
عليكم . . . الخ ؛ الصديق ص 104 س 16 : قال رجل من قريش : خالطوا . . . الخ
( - 106 ) راجع : الملامتية أصل 45 ؛ وقارن حلية ج 1 ص 230 س 14 قال أبو حفص الحداد :
الفتوة عندي أداء الانصاف وترك مطالبة الانصاف .