انشدني محمد بن عبد اللّه الرازي قال أنشدني ابن مقسم « 131 » قال انشدني ثعلب :
اغمض عيني عن صديقي تعمشا « 132 » * كأني بما يأتي من الأمر « 133 » جاهل
وما بي جهل غير أن خليقتي * تطيق احتمال الكره فيما تحاول « 134 » « 135 » « - 89 »
أنشدني محمد بن طاهر الوزيري قال أنشدني المطرفي لبعضهم « 136 » :
إذا كنت في كل الأمور معاتبا * صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه « 137 »
فعش « 138 » واحدا أو صل أخاك فإنه * مقارف ذنب « 139 » مرة « 140 » ومجانبه
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه « - 90 »
ومن آدابها ان لا تستخف بأحد من الخلق وتعرف محل كل واحد منهم وتكرمه على قدره .
سمعت احمد ابن سعيد المعداني « 141 » بمرو « - 91 » يقول سمعت أحمد بن علي
هامش
( 131 ) في ج : ابن مسلم
( 132 ) في ج : تعمدا
( 133 ) في روضة : من القبح
( 134 ) في ت : يحاول ؛ في روضة : أحاول
( 135 ) في ت زيادة : وانشد بعضهم : أغمض للصديق عن المساوي مخافة أن أعيش بلا صديق
( 136 ) زيادة في ج : هو بشار بن برد الأعمى
( 137 ) هذا البيت ساقط في ج
( 138 ) في ج : إذا كنت واحدا
( 139 ) في ت :
ذنبا ؛ في محاضرات الأدباء : أمر
( 140 ) في ج : واحد
( 141 ) في ج : المعدني
( - 89 ) راجع : روضة ص 58 س 14 ( وهناك بيتان آخران زائدان )
( - 90 ) نسبت هذه الأبيات إلى بشار بن برد . راجع : عيون ج 3 ص 17 س 5 ( ورد البيت الأول فقط ) والعقد ج 1 ص 305 ( البيت الأول ) والحماسة للبحتري ص 632 س 17( Melanges )وديوان المعاني ج 2 ص 196 س 13 والزهرة ص 132 س 10 والمنتحل ص 96 س 8 وتاريخ بغداد ج 7 ص 115 س 2 وأدب الدنيا ص 135 س 19 ومحاضرات الأدباء ج 2 ص 4 س 27 وغرر ص 355 س 1 والايجاز والاعجاز ص 45 س 22 وروضة ص 159 س 8 والصديق س 48 س 9 ( ولم يذكر صاحبها ) والحماسة للشجري ص 143 س 1
( - 91 ) هو أحمد بن سعيد بن محمد بن معدان أبو العباس المعداني الأزدي ؛ راجع عنه السمعاني ص 536 .