قال اللّه تعالى :
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ »
. « * » فقال بما ذا أكرم ضيافه ؟
فقال : - خدمهم بنفسه .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليحسن قرا ضيفه .
وقالت عائشة : لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دامت مائدته منصوبة .
قال أبو العباس الزوزني « 88 » : بلغني ان اللّه تعالى قال لإبراهيم عليه السلام : أتدري لماذا اتخذتك خليلي ؟
قال : لا يا رب . قال : لأني اطلعت على سرك فكان العطا منك أحب عندك من الاخذ .
وقال أبو عبد اللّه بن الحارث « 89 » : من لم يكرم ضيفه فليس من محمد ولا من إبراهيم صلوات اللّه عليهما أجمعين .
وقال حاتم الطائي :
اضاحك ضيفي قبل انزال رحله * فيخصب عندي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف ان يكثر القرى * ولكن وجه الكريم خصيب
هامش
( 88 ) أبو العباس الزوزنى : أبو العباس الوليد بن أحمد بن الوليد بن زياد بن الفرات الزوزنى الواعظ ساكن بنيسابور . كان عالما زاهدا صوفيا عابدا له رحلة إلى الشام والعراق وغيرهما ، سمع ابا حامد بن الشرقي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وغيرهما . روى عنه الحاكم ابن عبد اللّه واثنى عليه ومات في شهر ربيع الأول من سنة ست وسبعين وثلاثمائة راجع اللباب - الجزري ح 1 ص 512 . الكامل - ابن الأثير ح 7 ص 129
( 89 ) أبو عبد اللّه بن الحارث : صحيحة أبو عبد اللّه الحارث المحاسبي . راجع ص 22
( * ) سورة الذاريات : آية ( 24 )