تحققوا انهم قد شاهدوا عموا . فسبحان من امره عجيب وليس شئ منه عجيب » .
ومن الفتوة : ترك الحيلة في طمع الكون في الدنيا .
سمعت علي بن عبد اللّه البصري يقول ، سمعت فارس بن عبد اللّه يقول : كانت عجوزة تخدم سهل بن عبد اللّه رحمهم اللّه فاعتلت علّة فقيل لها : « لو تداويت ؟ » فقالت .
« لو جعل شفائي في مسح اذني ما مسحتها ، نعم المذهوب اليه الربّ ! » .
ومن الفتوة : ان لا يشفى المحبّ من حبيبه بشئ .
اخبرني سعيد بن محمد الشاشي قال ، أخبرني الهيثم بن كليب قال ، أخبرني سمنون الصوفي رحمهم اللّه :
« بكيت دما عليك مكان دمعي : * ليشفينى البكاء ممّا اشتفيت »
انشدني محمد بن إسماعيل لبعضهم : .
وقد زعموا انّ المحبّ إذا دنا * يملّ وانّ النّاءى يشفى من الوجد
بكلّ تداوينا فلم يشف ما بنا * على ذاك قرب الدار خير من البعد