فقيل له : كيف سيماهم ؟ فقال :
« لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
« 1 »
»
ومن الفتوة : صحبة الأبرار ومجانبة صحبة الأشرار .
سمعت عبد اللّه بن محمد بن اسفندياران بدامغان يقول ، سمعت الحسن بن علويّة يقول ، سمعت يحيى بن معاذ يقول : « لو قد جاءت الصيحة لرأيت اخوان السوء كيف يفرّ بعضهم من بعض ولرأيت اخوان الصلاح كيف يرجع بعضهم إلى بعض قال اللّه تعالى :
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 2 »
»
.
ومن الفتوة : ان يطلب العبد في علمه المعرفة
وفي معرفته المكاشفة وفي مكاشفته المشاهدة مع التحقّق بانّ أحدا لا يبلغ حقيقة معرفته . سمعت أبا الحسن بن قتادة البلخي يقول ، سمعت القنّاد « 3 » يقول ، سمعت النوري يقول : « أباح اللّه تعالى للخلق العلم وخصّ أوليائه بالمعرفة وأصفيائه بالمكاشفة واحبّائه بالمشاهدة . ؛ واحتجب عن جميع برّيته ؛ فإذا ظنّوا انهم قد عرفوا تحيّروا ؛ وإذا توهّموا انهم كوشفوا احتجبوا ؛ وإذا
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 43
( 2 ) سورة الزخرف : 67
( 3 ) في الأصل القتاد