همّ فما اهتمّ ، وبالألم ما المّ ، وجلابها العسعس عيسى بالنّور الصريح ولقّب بها الرّوح والمسيح وفتح بها لمحمّد صلى اللّه عليه وآله فتحا مبينا فجعل عليها أخاه وابن عمّه أمير المؤمنين عليّا أمينا .
اللهمّ فوفّقنا للقيام بحقوق هذه الصحبة ، واعد علينا بركات هذه النسبة واجعلنا من أهل هذه الحقائق واسلكنا بها احمد الطرائق
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
« 1 » والحمد للّه على نعمه ابدا ، ولا حول ولا قوّة الا باللّه العلي العظيم الذي
« لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
« 2 »
»
والحمد للّه الذي ابدى آثار فضله على خواص عباده فهداهم إلى موافقته وبعّدهم عن مخالفته ، فأخبر عن أحوالهم في مقامهم بمازين به خليله صلى اللّه عليه وسلّم وهي الفتوّة ، فقال تعالى :
« قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ
« 3 »
»
سمّاه فتى لانّه خلىّ له في نفسه وأهله
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 115
( 2 ) سورة الإسراء : 111
( 3 ) سورة الأنبياء : 60