الجزء الأول من كتاب الفتوّة
مما جمعه الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى قدّس اللّه روحه العزيز بسم اللّه الرحمن الرحيم وعليه نتوكل الحمد للّه الذي جعل منهاج الفتوّة واضح الملاحب ، يؤول ويرشد إلى كلّ حسن واجب ، ونزّهها عن الفواحش والمعايب ، وارقاها إلى أعلى المراتب ؛ وارتضى لها من أنبيائه المرسلين وأصفيائه المقربين كلّ من كتب اسمه على صفاء لوح الصدق ، وبان له طريق الحقّ ؛ فقام بواجبه ، ودام جالسا على مراتبه .
فأول من أجاب إلى دعوة الفتوة ، وحبا مكرمات المروّة آدم بديع الفطرة ، رفيع الأسرة ، المشتقّ من أديم الأرض اسمه ، الثابت في محلّ الإرادة رسمه ؛ الساكن في دار الحشمة ، المؤيّد بالأنوار والعصمة ؛