ومن عيوبها الشفقة عليها [ 1 ] والقيام بتعهّدها .
ومداواتها الإعراض عنها وقلّة الاشتغال بها . كذلك [ 2 ] سمعت [ 3 ] جدّي [ 4 ] « 1 » يقول : من كرمت عليه نفسه هان عليه دينه . « 2 »
ومن عيوبها الانتقام لها والخصومة عنها [ 1 ] والغضب لها .
ومداواتها [ 2 ] عداوتها وبغضها [ 3 ] ومحبّة الانتقام للدين [ 4 ] والغضب لارتكاب المناهي ؛ كما روي عن [ 5 ] النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه [ 6 ] ما انتقم لنفسه [ 7 ] قطّ إلّا أن تنتهك [ 8 ] محارم اللّه تعالى [ 9 ] وكان [ 10 ] ينتقم للّه تعالى [ 11 ] . « 3 »
ومن عيوبها اشتغالها [ 1 ] بإصلاح الظاهر
لرؤية الناس وغفلتها [ 2 ] عن إصلاح الباطن الذي [ 3 ] هو موضع نظر اللّه عزّ وجلّ [ 4 ] وهو أولى بالإصلاح [ 5 ] . ومداواتها أن يتيقّن [ 6 ] أنّ الخلق لا يكرمونه إلّا بمقدار ما جعله اللّه [ 7 ] في قلوبهم ويعلم أنّ باطنه موضع نظر اللّه [ 8 ] تعالى [ 9 ] فهو أولى بالإصلاح من الظاهر الذي هو موضع نظر الخلق [ 10 ] . قال اللّه تبارك وتعالى [ 11 ] :
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
؛ « 4 » وقال [ 12 ] النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ اللّه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم [ 13 ] ولكن ينظر إلى قلوبكم ونيّاتكم [ 14 ] . « 5 »
هامش
( 1 ) ش ص : على النفس .
( 2 ) ساقط في ص .
( 3 ) ش : + من .
( 4 ) ش : + وهو .
( 1 ) ش : لحقها .
( 2 ) ش : + في .
( 3 ) ص : وبغضتها .
( 4 ) [ الانتقام للدين ] : ش : الدين وأهله .
ص : الدين .
( 5 ) ش : ان .
( 6 ) ساقط في ش .
( 7 ) ش : للّه ( مشطوب ) + نفسه .
( 8 ) ب ص : ينتهك .
( 9 ) ساقط في ش ص .
( 10 ) ش ص : فكان .
( 11 ) ساقط في ش ص .
( 1 ) ص : الاشتغال .
( 2 ) ب ص : وغفلته .
( 3 ) ساقط في ش .
( 4 ) [ عز وجل ] : ش : تعالى . ساقط في ص .
( 5 ) [ وهو . . . بالاصلاح ] : ساقط في ش ص .
( 6 ) ش : تتيقن .
( 7 ) ش ص : + له .
( 8 ) ش :
الحق .
( 9 ) ساقط في ص .
( 10 ) ش : الحق .
( 11 ) [ تبارك وتعالى ] : ش ص : تعالى .
( 12 ) ش : قال .
( 13 ) ص : اجسامكم .
( 14 ) ساقط في ش ص .
( 1 ) هو أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد السلمي ( توفي 366 ه ) .
راجع طبقات ص 454 والمراجع المسجلة هناك .
( 2 ) راجع طبقات ص 455 س 7 ؛ مناهج العارفين ورقة 28 آ س 8 ؛ بيان أحوال الصوفية ورقة 113 آ س 11 ( فإني سمعت جدي يقول :
من كرمت عليه نفسه هان عليه ذنبه ) ؛ القشيري ص 49 س 11 ؛ غنية ج 2 ص 182 س 29 ؛ نفحات ص 227 س 21 ؛ الشعراني ج 1 ص 159 س 23 . وقارن احاسن الكلم ص 10 س 18 ( عن محمد بن الحنفية : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا ) ؛ محاضرات الأدباء ج 2 ص 519 س 11 ؛ ابن حمدون ص 83 س 19 .
( 3 ) راجع ونسنك ج 1 ص 457 مادة « حرمة » ؛ اللمع ص 100 س 9 ؛ المريدون فقرة 206 .
( 4 ) سورة النساء 1 .
( 5 ) راجع فقرة 12 .