صلّى اللّه عليه وسلّم قال [ 10 ] : الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر ؛ « 1 » فيجب [ 11 ] أن يكون [ 12 ] عيشه [ 13 ] فيها عيش المسجونين لا عيش المستريحين [ 14 ] . وحكي عن داود الطائيّ « 2 » أنّه قال [ 15 ] : قطع نياط [ 16 ] قلوب العارفين ذكر [ 17 ] أحد الخلودين [ 18 ] .
وقال رجل لبشر الحافي : ما لي أراك مهموما ؟ فقال : لأنّي مطلوب [ 19 ] . « 3 »
ومن عيوبها اتّباعها هواها [ 1 ] وموافقة [ 2 ] رضاها وارتكاب مراداتها [ 3 ] .
ومداواتها ما أمرها [ 4 ] اللّه تعالى [ 5 ] به من [ 6 ] قوله تعالى [ 7 ] :
( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى )
، « 4 » وقوله تعالى [ 8 ] :
( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ )
. « 5 » وروي [ 9 ] عن [ 10 ] مضر [ 11 ] القارئ أنّه قال [ 12 ] : لنحت الجبال بالأظافير [ 13 ] أهون [ 14 ] من مخالفة الهوى إذا تمكّن في [ 15 ] النفس . « 6 »
هامش
( 1 ) ش : + بالدنيا .
( 2 ) ش : للراحة .
( 3 ) ص : وتلك .
( 4 ) [ وذلك . . . الغفلة ] : ش : وكل من هذا من قبائح الغفلة .
( 5 ) ب : بتقصير .
( 6 ) ب : ما .
( 7 ) ب ص : وارتكاب .
( 8 ) ساقط في ش .
( 9 ) ساقط في ش ص .
( 10 ) [ فان . . . قال ] : ش : فإنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال .
ص : قال النبيّ صلى اللّه عليه .
( 11 ) ص : يجب .
( 12 ) ب : + فيها ، ولكنه مشطوب .
( 13 ) ب :
عيشها .
( 14 ) [ لا عيش المستريحين ] : ساقط في ب . ش : لا عيش المسرحين .
( 15 ) [ وحكي . . .
قال ] : ص : قال داود الطائي .
( 16 ) ساقط في ص .
( 17 ) ش : بذكر .
( 18 ) ص : الجلودين .
( 19 ) ش : + وليس لي عذر .
( 1 ) ش : لهواها .
( 2 ) ص : وموافقتها .
( 3 ) ش : ارادتها . ص : مداواتها .
( 4 ) ش : أمر . ص : أمره .
( 5 ) ساقط في ص .
( 6 ) ص : في .
( 7 ) ساقط في ش ص .
( 8 ) [ فان . . . تعالى ] : ش : وقال أيضا . ساقط في ص .
( 9 ) ش : وما روي . ص : وما قال .
( 10 ) ب : + المر ، ولكنه مشطوب . ساقط في ص .
( 11 ) ش : نضر ؛ تنبيه المغترين : خصر .
( 12 ) [ أنه قال ] : ساقط في ص .
( 13 ) ش : بالأظافر .
( 14 ) ص : + علي .
( 15 ) ص : من .
( 1 ) راجع ونسنك ج 2 ص 431 مادة « سجن » ؛ العقد ج 3 ص 172 س 21 ؛ تنبيه الغافلين ص 88 س 1 ؛ طبقات ص 17 س 2 ؛ القاضي النعمان ، دعائم الاسلام ، ج 1 ص 60 ؛ أحاسن الكلم ص 7 س 15 ؛ احياء ج 3 ص 139 س 16 ؛ مكارم الأخلاق ص 508 س 14 ، ص 541 س 11 ؛ مجمع الزوائد ج 10 ص 289 س 2 ؛ جامع ج 2 ص 14 س 26 ؛ كنوز ج 2 ص 65 س 27 ؛ نزهة الناظرين ص 215 س 13 ؛ الفتح الكبير ج 2 ص 116 س 6 ؛ ريتر ص 50 .
( 2 ) هو أبو سليمان داود بن نصير الطائي الكوفي الزاهد ( توفي 162 ه ) . راجع القشيري ص 12 ؛ الشعراني ج 1 ص 99 ؛ شذرات ج 1 ص 256 .
( 3 ) راجع ابن مسكويه ص 165 س 10 ؛ صفوة ج 2 ص 186 س 21 .
( 4 ) سورة النازعات 40 - 41 .
( 5 ) سورة يوسف 53 .
( 6 ) راجع تنبيه المغترين ص 112 س 1 . وانظر حلية ج 8 ص 18 س 3 ( عن إبراهيم بن أدهم ) .