تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
أتطمع في ليلى وتعلم [ 13 ] أنّما * تقطّع [ 14 ] أعناق الرجال المطامع « 1 »
وأيضا :
أطعت مطامعي فاستعبدتني * ولو أنّي قنعت لكنت حرّا [ 15 ]

ومن عيوبها حرصها على عمارة الدنيا والتكثّر منها .

ومداواتها أن يعلم [ 1 ] أنّ الدنيا ليست له [ 2 ] بدار قرار [ 3 ] وأنّ الآخرة هي دار مقرّ [ 4 ] والعاقل من يعمل لدار قراره لا لمراحل سفره فإنّ المراحل تنقطع والمقام في المستقرّ يبقى فيعمل لما [ 5 ] إليه مآبه . قال اللّه تعالى [ 6 ] :
( أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ [ 7 ] )
، « 2 » ولأنّ اللّه تعالى يقول [ 8 ] :
( وَالْآخِرَةُ [ 9 ] خَيْرٌ وَأَبْقى )
؛ « 3 » وقال تعالى [ 10 ] :
( وَلَلدَّارُ [ 11 ] الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ [ 12 ] )
. « 4 »

ومن عيوبها استحسان ما ترتكبه [ 1 ] من الأمور واستقباح أفعال من تخالفه [ 2 ] .

ومداواتها اتّهام النفس لأنّها الأمّارة [ 3 ] بالسوء وحسن الظنّ بالخلق لإبهام [ 4 ] العواقب .
هامش
( 1 ) ش : تعلم . ( 2 ) ساقط في ش . ( 3 ) ص : مقر . ( 4 ) ش ص : القرار . ( 5 ) ب ص : ما . ( 6 ) ص : + واعلموا . ( 7 ) [ وتكاثر . . . والأولاد ] : ص : الآية . ( 8 ) [ ولان . . . يقول ] : ب : + والدار ، ولكنه مشطوب . ش : وان اللّه يقول . ص : وقال . ( 9 ) ص : الآخرة . ( 10 ) [ وقال تعالى ] : ساقط في ب . ( 11 ) ب : ولدار . ( 12 ) [ وقال . . . يتقون ] : ساقط في ص . ( 1 ) ص : يرتكبه . ( 2 ) [ أفعال من تخالفه ] : ش : مخالفته . ص : ما يخالفه . ( 3 ) ص : امرة . ( 4 ) ش : لايهام .
( 1 ) راجع حماسة البحتري لأبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري ( بيروت 1910 ) ، ص 134 س 2 ؛ طبقات ص 301 س 15 ؛ العقد ج 3 ص 116 س 7 ( العجز فقط ) ؛ ونسب البيت إلى البعيث في الف با لأبي الحجاج يوسف بن محمد البلوي ( مصر 1287 ) ، ج 1 ص 278 س 2 وفي لسان ج 8 ص 137 مادة « ريع » ؛ ونسب البيت إلى مجنون بني عامر في الأغاني ج 2 ص 34 س 13 ، ص 35 س 6 . ويرد عجز البيت كمثل في مجمع الأمثال لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني ، تحقيق فرايتاغ ( بون 1838 ) ، ج 1 ص 145 . ( 2 ) سورة الحديد 20 . ( 3 ) سورة الاعلى 17 . ( 4 ) سورة الأنعام 32 .
مجموعة آثار السلمي — صفحة 427 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي