كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا [ 7 ] )
الآية [ 8 ] ؛ « 1 » والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول [ 9 ] :
احثوا في وجوه المدّاحين [ 10 ] التراب [ 11 ] . « 2 »
ومن عيوبها أنّها تستخير اللّه تعالى [ 1 ] في أفعالها [ 2 ] ثمّ تسخط [ 3 ] إذا [ 4 ] اختار [ 5 ] لها .
ومداواتها أن يعلم [ 6 ] أنّه [ 7 ] يعلم [ 8 ] من الأشياء ظواهرها واللّه يعلم [ 9 ] بواطنها وحقائقها وأنّ حسن اختيار اللّه تعالى [ 10 ] له خير من اختياره لنفسه فما اختار عبد لنفسه حالا إلّا كان مطويّا [ 11 ] ببلاء « 3 » فيعلم [ 12 ] أنّه مدبّر [ 13 ] لا مدبّر [ 14 ] وأنّ سخطه [ 15 ] للمقضيّ [ 16 ] لا يغيّر [ 17 ] القضاء [ 18 ] فيلزم نفسه طريق الرضا بالقضاء [ 19 ] ويستريح [ 20 ] .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ما من أحد إلّا وله رزق يأتيه فمن رضي برزقه بورك له فيه ووسعه ومن لم يرض به لم يبارك له فيه ولم يوسعه .
وقال بعض الأنبياء - داود أو غيره : إلهي ، من شرّ عبادك ؟ فقال جلّ جلاله : من استخارني فإذا خرت له اتّهمني ولم يرض بحكمي [ 21 ] . « 4 »
هامش
( 7 ) [ ان . . . مسؤولا ] : ساقط في ب ص .
( 8 ) ساقط في ش ص .
( 9 ) [ والنبي . . . يقول ] : ص : وقال النبي صلى اللّه عليه وسلّم .
( 10 ) ص : المذاحين .
( 11 ) [ احثوا . . . التراب ] : ش : احث التراب في وجوه المادحين .
( 1 ) ساقط في ص .
( 2 ) ب ص : افعاله .
( 3 ) ص : يسخط عليه .
( 4 ) ص ، هامش ب : لما . ش :
بما .
( 5 ) ش : يختار . ص : يختاره .
( 6 ) ش ص : تعلم .
( 7 ) في ب كتبت أولا كلمة « ان » ، ثم أضيفت الهاء إليها . ش : بأنك .
( 8 ) ش : تعلم .
( 9 ) ص : يعرف .
( 10 ) ساقط في ص .
( 11 ) ش ، هامش ب : منوطا . ص : متوطا .
( 12 ) ش : + العبد .
( 13 ) ص : مدبره .
( 14 ) ص : مدبره .
( 15 ) ش : تسخطه .
( 16 ) ص : المقضي .
( 17 ) ش ص : بغير .
( 18 ) ش : القضي .
( 19 ) [ فيلزم . . .
بالقضاء ] : ساقط في ص .
( 20 ) ش : فيستريح .
( 21 ) [ قال النبي . . . بحكمي ] : ساقط في ش ص .
( 1 ) سورة الإسراء 36 .
( 2 ) راجع ونسنك ج 6 ص 182 مادة « مداح » ؛ الأدب المفرد ص 67 س 20 ؛ مكارم الأخلاق ص 493 س 8 ؛ نهاية ج 1 ص 201 مادة « حثا » ؛ مجمع الزوائد ج 8 ص 117 س 20 ؛ جامع ج 1 ص 9 س 35 ؛ الفتح الكبير ج 1 ص 50 س 7 .
( 3 ) قارن عيون ج 2 ص 365 س 14 ؛ أحمد بن محمد البرقي ، كتاب المحاسن ( النجف 1964 ) ، ص 489 س 16 ؛ العقد ج 3 ص 210 س 18 : وقال الفضيل بن عياض :
استخيروا اللّه ولا تتخيروا عليه ، فربما اختار العبد أمرا هلاكه فيه .
( 4 ) قارن قوت ج 3 ص 60 س 9 : وفي مناجاة موسى ع : يا رب اي خلقك أحب إليك ؟ قال : من إذا اخذت منه المحبوب سالمني . قال : فأي خلقك أنت عليه ساخط ؟ قال : من يستخيرني من الامر فإذا قضيت له سخط قضائي .