والتزام التواضع والانكسار [ 10 ] والشفقة على الخلق والنصيحة لهم ؛ فإنّه روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال [ 11 ] : من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري [ 12 ] به السفهاء أو ليصرف [ 13 ] وجوه الناس إليه فليتبوّأ مقعده من النار . « 1 » ولذلك [ 14 ] قال بعض [ 15 ] السلف رضي اللّه عنهم [ 16 ] : من ازداد علما فليزدد [ 17 ] خشية [ 18 ] « 2 » فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول [ 19 ] :
( إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ )
؛ « 3 » وقال رجل للشعبيّ [ 20 ] : « 4 » أيّها العالم ، فقال : العالم من يخشى اللّه [ 21 ] .
ومن عيوبها كثرة الكلام ، وإنّما يتولّد ذلك [ 1 ] من شيئين :
إمّا [ 2 ] لطلب [ 3 ] رياسة [ 4 ] يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته ، أو قلّة [ 5 ] العلم [ 6 ] بما يجلب [ 7 ] عليه [ 8 ] الكلام . ومداواتها تحقّقه [ 9 ] بأنّه مأخوذ بما يتكلّم به وأنّه مكتوب عليه
هامش
( 10 ) ش : + للنفس .
( 11 ) [ فإنه . . . قال ] : ص : قال النبي صلعم .
( 12 ) [ أو ليماري ] : ش :
وليماري .
( 13 ) [ أو ليصرف ] : ش : وليصرف به . ص : + به .
( 14 ) ش : وكذلك .
( 15 ) ساقط في ش ص .
( 16 ) [ رضي اللّه عنهم ] : ساقط في ص .
( 17 ) ص : ولم يزدد .
( 18 ) ص : + ولم يزدد من اللّه الا بعدا .
( 19 ) [ فان . . . يقول ] : ص : قال اللّه تعالى .
( 20 ) على هامش ب : لسفيان ، مصحح .
( 21 ) ش : + تعالى .
( 1 ) ساقط في ش .
( 2 ) ساقط في ص .
( 3 ) ش ص : طلب .
( 4 ) ص : الرياسة .
( 5 ) ش : لقلة .
( 6 ) ص :
علمه .
( 7 ) ش : يجب .
( 8 ) ش : + في ؛ كذلك في ب ، ولكنه مشطوب هناك .
( 9 ) ش : في تحقيقه .
( 10 ) ساقط في ص .
( 11 ) ص : قال .
( 12 ) ش : + يعلمون ما تفعلون .
( 13 ) ساقط في ش ص .
( 14 ) ساقط في ش .
( 15 ) [ وقال . . . ليصمت ] : ساقط في ب . ص : قوله صلى اللّه عليه وسلم وهل يكب الناس على مناخرهم الا حصائد ألسنتهم .
( 16 ) ساقط في ش ص .
( 17 ) [ صلعم ] : ش : عليه السلام .
( 18 ) ساقط في ش ص .
( 19 ) [ عليه السلام ] : ساقط في ص .
( 20 ) ش : ما .
( 21 ) ش : يكت .
( 22 ) [ في . . . مناخرهم ] : ش : على مناخرهم في النار .
( 23 ) [ عليه السلام ] : ش : صلى اللّه عليه وسلم : كل . [ وهل . . . السلام ] : ساقط في ص .
( 24 ) ساقط في ش ص .
( 25 ) ش : + ما كان من .
( 26 ) ص : الامر .
( 27 ) [ أو ذكر . . . وجل ] : ش : أو اصلاح ذات البين ولمثل هذا قال اللّه العظيم . ص : ولهذا قال تعالى .
( 28 ) [ الا . . . الناس ] : ش : + الآية . ص : الآية .
( 1 ) راجع ونسنك ج 1 ص 228 مادة « باهى » ؛ القاضي النعمان ، دعائم الاسلام ، ج 1 ، تحقيق آصف فيضي ( القاهرة 1950 ) ، ص 119 ؛ العقد ج 2 ص 228 س 7 ؛ المريدون فقرة 56 ؛ عوارف ج 3 ص 62 س 31 ؛ جامع ج 2 ص 160 س 7 ؛ الفتح الكبير ج 3 ص 211 س 2 . وقارن مكارم الأخلاق ص 508 س 11 ( يا علي : من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يجادل به العلماء أو ليدعو الناس إلى نفسه فهو من أهل النار ) .
( 2 ) قارن الأربعين ص 152 س 4 ( عن أبي الدرداء ) .
( 3 ) سورة فاطر 28 .
( 4 ) هو عامر ابن شراحيل بن عمرو الشعبي أبو عمرو ( توفي 110 ه ) . راجع تهذيب ج 5 ص 65 .