رضى حكمه « 1 » استراح وهدي لسبيل رشده ومن سخطه فان حكمه ماض عليه « 2 » وله فيه السخط والهوان .
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ »
.
قال جعفر بن محمد « 3 » : اليوم إشارة إلى يوم بعث محمد رسول اللّه صلعم ويوم رسالته .
« يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
.
قال جعفر : يغفر لمن يشاء فضلا ويعذب من يشاء عدلا .
« وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ »
.
قال جعفر : اطلبوا منه القربة .
[ سورة الأنعام ]
قال جعفر في قوله
« وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ »
قال : يفتح من القلوب الهداية ومن الهموم الرعاية ومن اللسان الرواية « 4 » ومن الجوارح السياسة والدلالة .
« إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ »
قال جعفر : يعني أسلمت قلبي للذي خلقه وانقطعت اليه من كل شاغل وشغل
لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
قال : الذي رفع السماء « 5 » بغير عمد واظهر فيها بدائع صنعه قادر على حفظ قلبي من الخواطر المذمومة والوساوس التي لا تليق بالحق .
قال جعفر في قوله
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
قال : ميتا عنّا فأحييناه بنا وجعلناه إماما يهتدي بنوره الأجانب ويرجع اليه الضال
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ
كمن ترك مع شهوته وهواه فلم يؤيد بروايح القرب ومؤانسة الحضرة .
قال جعفر :
« أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً »
بالاعتماد على الطاعات
« فَأَحْيَيْناهُ »
فجعلنا له نور التضرع والاعتذار « 6 » .
« وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً »
.
قال جعفر بن محمد « 7 » : طريق من القلب إلى اللّه بالاعراض عما سواه .
[ سورة الأعراف ]
« خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ »
.
قال جعفر « 8 » : أبعد اعضاءك من « 9 » ان تمس بها شيئا بعد ان جعلها اللّه آلة تؤدي بها فرايض اللّه « 10 » .
هامش
( 1 )Bبحكمه
( 2 )B- عليه
( 3 )B- بن محمد
( 4 )Bالدراية
( 5 )Bالسماوات
( 6 )B- قال . . . والاعتذار
( 7 )Bجعفر الصادق
( 8 )B+ رحمه اللّه
( 9 )Bعن
( 10 )Bفرائضه