عن طلب دني المنازل وسمت به الرفعة حتى يكون الحق نهايته
« وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى »
(
LIII
، 42 ) وسموّ همته مما خص به من الاختصاص من التعريف والإلهام .
« فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً »
.
قال جعفر بن محمد « 1 » : الصدق والتقوى يزيدان في الرزق ويوسعان « 2 » المعيشة .
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
.
قال جعفر الصادق : لا بد للعبد المؤمن من ثلاث سنن : سنّة اللّه وسنة الأنبياء وسنة الأولياء . فسنة اللّه كتمان السر . قال اللّه :
« عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً »
(
LXXII
، 26 ) . وسنة الرسول صلعم مداراة الخلق وسنة الأولياء الوفاء بالعهد والصبر في البأساء والضراء .
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ »
.
قال جعفر : من لم يجعل قصده إلينا على سبيلك وسننك وهديك ضل الطريق وأخطأ الرشد « 3 » .
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
.
قال جعفر بن محمد : من عرفك بالرسالة والنبوة فقد عرفني بالربوبية والإلهية « 4 » .
عن جعفر بن محمد « 5 » في قوله
« اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا »
قال : اظهر اسم الخلة لإبراهيم لان الخليل ظاهر في المعنى وأخفى اسم المحبة لمحمد صلعم لتمام حاله . إذ لا يحب الحبيب اظهار حال حبيبه بل يحب إخفاءه وستره لئلّا يطلع عليه سواه ولا يدخل أحد فيما بينهما . وقال لنبيّه وصفيّه محمد صلعم لما اظهر له حال المحبة
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
(
III
، 31 ) اي ليس الطريق إلى محبة اللّه الا باتباع حبيبه ولا يتوسل إلى الحبيب بشيء أحسن من مبايعة « 6 » حبيبة وطلب رضائه « 7 » .
[ سورة المائدة ]
قال جعفر بن محمد في قوله
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قال : فيه اربع خصال : نداء وكناية وإشارة وشهادة : يا نداء واي خصوص نداء - وها كناية - والذين إشارة - وآمنوا شهادة .
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
.
قال جعفر : حكم بما أراد وامضى ارادته ومشيئته . فمن
هامش
( 1 )Bجعفر الصادق
( 2 )B+ في
( 3 )Bالرشيد
( 4 )B- قال . . .
والإلهية
( 5 )Bجعفر الصادق
( 6 )Vمتابعة
( 7 )B- ولا يتوسل . . . رضائه