من الأجل وببعدها [ 19 ] من الأمل . قيل له : فبماذا [ 20 ] يصل [ 21 ] العبد إلى هذا ؟
قال [ 22 ] : بقلب مفرد فيه توحيد مجرّد [ 23 ] .
ومن عيوبها رؤيتها [ 1 ] والشفقة [ 2 ] عليها .
ومداواتها [ 3 ] رؤية فضل اللّه تعالى [ 4 ] عليه [ 5 ] في جميع الأوقات والأحوال [ 6 ] ليسقط ذلك [ 7 ] عنه رؤية النفس . سمعت أبا بكر الرازيّ يقول سمعت الواسطيّ « 1 » رحمه اللّه [ 8 ] يقول [ 9 ] : أقرب شيء إلى مقت اللّه تعالى [ 10 ] رؤية النفس وأفعالها . « 2 »
ومن عيوبها اشتغالها [ 1 ] بتزيين [ 2 ] الظواهر والتخشّع من غير خشوع والتعبّد من غير حضور .
ومداواتها الاشتغال [ 3 ] بحفظ الأسرار لتزيّن [ 4 ] أنوار [ 5 ] باطنه أفعال ظاهره فيكون مزيّنّا من غير زينة مهيبا [ 6 ] من غير تبع عزيزا من غير عشيرة .
لذلك [ 7 ] قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : من أصلح [ 8 ] سريرته أصلح اللّه علانيته . « 3 »
ومن عيوبها طلب العوض [ 1 ] على أعمالها .
« 4 » ومداواتها رؤية تقصيره في عمله [ 2 ] وقلّة إخلاصه فإنّ الكيّس في عمله من أعرض عن طلب الأعواض [ 3 ] أدبا [ 4 ]
هامش
( 19 ) ش ص : وبعدها .
( 20 ) ص : فيم ذا .
( 21 ) ص : يقبل .
( 22 ) ص : فقال .
( 23 ) [ فيه . . . مجرد ] :
ص : وتوحيد محرر .
( 1 ) على هامش ب : رؤية نفسها . ش : رؤية حق نفسه . ص : رؤية عيب النفس .
( 2 ) ص :
بالشفقة .
( 3 ) ش : + في .
( 4 ) ساقط في ص .
( 5 ) ساقط في ب .
( 6 ) [ الأوقات والأحوال ] : ش ص :
الأحوال .
( 7 ) مشطوب في ب .
( 8 ) [ رحمه اللّه ] : ساقط في ش .
( 9 ) [ سمعت أبا بكر . . . يقول ] :
ص : قال الواسطي .
( 10 ) ساقط في ش ص .
( 1 ) ش ص : الاشتغال .
( 2 ) ش : بتزين .
( 3 ) ساقط في ص .
( 4 ) ش : ليتزين . ب : ليزين .
( 5 ) ش : بأنوار .
( 6 ) ص : مهنيا .
( 7 ) ش : ولذلك . ساقط في ص .
( 8 ) ش : + اللّه .
( 1 ) ص : العرض .
( 2 ) ش : العمل .
( 3 ) ش ص : الاعراض .
( 4 ) ب : + ابدا ، ولكنه مشطوب .
( 5 ) ش : طربا . ص : طرفا .
( 6 ) ش ص : عالما .
( 7 ) [ اللّه . . . وان ] : ساقط في ب ص .
( 8 ) ش :
وأخرى .
( 9 ) ساقط في ش . ص : عنه .
( 1 ) هو أبو بكر محمد بن موسى الواسطي الفرغاني ( توفي بعد 320 ه ) . راجع طبقات ص 302 والمراجع المسجلة هناك ؛ نفحات ص 175 .
( 2 ) قارن طبقات ص 89 س 2 ( عن معروف الكرخي ) ؛ حلية ج 10 ص 303 س 18 ( عن ابن عطاء ) .
( 3 ) قارن ونسنك ج 2 ص 449 مادة « سريرة » .
( 4 ) قارن حلية ج 10 ص 303 س 20 ؛ نفحات ص 83 س 6 .