تعالى
« هُوَ الْأَوَّلُ »
، عند ذلك بطلت المعلولات ، منه الابتداء واليه الانتهاء ، قال الله تعالى « . . . اليه الانتهاء » ( 1 ) ذهبت المعلولات ( 2 ) وبقي المعلّ لها -
169 - [ الرحمن ] - 1 - « الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ »
قال الحسين
« الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ »
علّم الأرواح القران ، شفاها ، ومخاطبة فأخذها الأنفس ، وتعلّمها بتلقين الوسائط -
170 - [ الواقعة ] - 23 - « جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
قال الحسين ردّ الشبح إلى الشبح ، والمخلوق إلى المخلوق ، [ و ] ( 1 ) لمّا كانت افعالهم مخلوقة [ وأذكارهم مخلوقة ] ( 2 ) معلولة ، جعل جزاءها
« فاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ »
و
« لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ »
وحور عين وما يشبهها ، فلمّا كان فضله وإحسانه إلى عباده بديا ؟ ؟ ؟ غير ( 3 ) مخلوق ( 4 ) جعل ثوابها وجزاءها ما يليق بها فقال
« هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ »
171 - [ الحديد ] - 3 - « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ . . . »
قال الحسين هداهم باسمه
« الْأَوَّلُ »
إلى الغيب المحيط ، وعرفهم بإسمه
« الْآخِرُ »
الشان القائم الدائم ، وبصّرهم باسمه
« الظَّاهِرُ »
النور العزيز المبين ، واوزعهم باسمه
« الْباطِنُ »
الحقّ [ و ] ( 1 ) الشّهادة -