أنت ( 3 ) تنظر الينا بما لنا وعنّا ، فتكون بذلك محجوبا عن واجبنا -
165 - [ الطور ] - ؟ ؟ ؟ 47 -
قال الحسين في قوله تعالى
« وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ . . . فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا »
قال للكليم حم
« وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي »
ليس من هو بالعين كمن هو على العين ، وليس ( 1 ) من فنى بالشئ كمن فنى عن الشئ ، لانّ الفنى بالشئ لمعنى الجمع والفنى عن الشئ بمعنى
الإحتجاب -
166 - [ النّجم ] - 3 - « وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى »
قال الحسين من عرف اللطائف ، قلّت اخطاره ، وجلّت اقداره ، [ وصار الشبح عليه فتنة ] ( 1 ) ، قال لصفيه حم
« وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى »
أخذته النّعوت ، [ فنبذته ] ( 2 ) في شواهد شعاعها ، فلا يهتمّ لأدم ، ومن دونه لغناهم ( 3 ) عنده ، ومن لبس الازليّة ( 4 ) بتيقنه ( 5 ) ، وارتدى الاخريّة بتوحيده ( 6 ) ، ارتفع كلّ حدث عن صفاته وإحواله
167 - [ النّجم ] - 24 - « أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى »
قال الحسين الاختيار طلب الربوبيّة والتّمنّى الخروج من العبوديّة وسبب عقوبة اللّه تعالى عباده ظفرهم تمنيّتهم -
168 - [ النّجم ] - 43 - « إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى . . . »
قيل للحسين ما التوحيد ؟ فقال ان يعقد انّه معلّ الكلّ بقوله