162 - [ ق ] - 37 - « . . . وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ . . . »
قال الحسين الحقّ المنشى بلا أعياء ولا لغوب . أظهر وأخفى وأوجد وأقعد ( 1 ) ، وأفنى وأبقى وقرّب وبعّد ، ظهر من غير ظهور ، وبطن من غير بطون أمر بالطاعة من غير حاجة ، ونهي عن المعصيّة من غير كراهية ، أثاب لا لعوض ، وعاقب لا لحقد ، أظهر الربوبيّة من غير افتخار ، واحتجب عن خلقه بخلقه لا بقصر عنه ، ولا غاية وراءه ، لا يذكر بالأزمان لانّه كان قبل الأزمان والاوان ، جلّ ربّنا و ( 2 ) تعالى -
163 - [ الذاريات ] - 21 - « وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
قال الحسين إذا عرج على نفسه ، بانت ( 1 ) نفسه لنفسه ، ومن لم يعرج على جملته ( 2 ) كان محتشما ، لم ( 3 ) يبين خلقه لخلقه [ وكان كما لم يزل خوطب بلسان الأزل ، وجميع ( 4 ) نعوته عدم ، بقوله « بلى » فكان المخاطب لهم والمجيب عنهم ولاهم ] ( 5 ) -
164 - [ الطور ] - 47 - « وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ . . . »
قال الحسين ( 1 )
« اصْبِرْ »
فإنّ صبرك بتوفيقنا ، وبشهود غيوبنا ، فلذلك حصلت ( 2 ) الظنون منّك ظنونا ، إذا أنت الناظر الينا بنا
و