تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
تعالى به نفسه فهو له وهو اعزّ [ واعلا ] ( 12 ) واجلّ ، أظهر للخلّق من نعوته ما يطيقونه ويليق بهم
« فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ »

103 - [ المؤمنين ] - 15 - « ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ »

قال الحسين ملك الموت [ هو ] ( 1 ) موكّل بأرواح بني آدم ، وملك الفناء موكّل بأرواح البهائم ، وموت العلماء هو بقاءهم ، إلا انّه استتار عن الأبصار وموت ( 2 ) المطيعين المعصية إذا عرف من عصى ؟ ؟ ؟ ( 3 ) .

104 - [ المؤمنين ] - 93 - « مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ . . . »

قال الحسين الصّمديّة ممتنعة من قبول ما لا يليق بها لانّ الصّمديّة تنافي أضدادها على الأبد ، وهي ممتنعة عن درك ( 1 ) معانيها . فكيف تبقى مع اضدادها [ و ] ( 2 ) ما لا يليق بها ؟ -

105 - [ النور ] - 26 - « الْخَبِيثاتُ . . »

قال الحسين الخبيث الناظر إلى الخبائث بعين الطّهارة -

106 - [ النور ] - 31 - « وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها . »

قال الحسين زينة الدنيا وما فيها بالنّسيان والغفلة والتأويل والشهوة والنفس والعدوّ وأشباه ذلك فهي زينة الدنيا فلا « يبدين » ولا يخفين شياء من هذه الأحوال إلّا ما ظهر منها على الغفلة -
مجموعة آثار السلمي — صفحة 264 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي