تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

52 - [ الأعراف ] ؟ ؟ ؟ - 171 - « . . . قالُوا « بَلى » . . . »

وقال الحسين في قوله تعالى
« قالُوا بَلى »
القائل عنكم سواكم ، والمجيب عنكم غيركم ، فسقطتم أنتم وبقي من لا ( 1 ) يزل كما لم يزل -

53 - [ الأعراف ] - 204 - « وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ . . »

قال الحسين ( بن منصور ) ( 1 ) في هذه الآية لا تظهر ذكرك لنفسك فتطلب به عوضا واشرف الذكر ما لا يشرف عليه إلّا الحقّ ، وما خفى من الأذكار اشرف ممّا ظهر ( 2 ) .

54 - [ التوبة ] - 43 - « عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ . . »

قال الحسين بن منصور ( رحم ) ( 1 ) الأنبياء [ عم ] ( 2 ) مبسوطون على مقاديرهم واختلاف مقاماتهم ، وكلّ ربط ( 3 ) مع ( 4 ) حظّهم ( 5 ) واستعمال ( 6 ) الأدب بين يدي الحقّ ، وكلّ أُنَّب ( 7 ) على ترك الاستعمال ، فمنهم من أُنّس ؟ ؟ ؟ قبل ( 8 ) التأنيب ( 9 ) [ ومنهم من أنّس بعد التأنيب ] ( 10 ) على اختلاف مقاماتهم ، فامّا محمّد عم فانّه أنّس قبل التأنيب ( 11 ) إذ لو أُنِّس بعد التأنيب ( 11 ) لتفطّره لقربه من الحقّ وذلك انّ الحقّ تعالى أمره بقوله تعالى
« فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ »
ثمّ قال [ مؤنّبا له على ذلك ] ( 12 )
« عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ »
ولو [ قال « لم اذنت لهم عفا الله عنك » ] ( 13 ) أنبه قبل قوله
« عَفَا اللَّهُ عَنْكَ »
لذاب وهذا غاية القرب ، وقال تعالى حاكيا عن نوح عم انّه قال :
« إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ »
مؤنبا ( 14 ) له وأنّسه ( 15 ) بعد التأنيب ( 16 ) « [ و ] ( 17 )
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ »
إلى قوله تعالى
« [ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ ] ( 18 ) مِنَ الْجاهِلِينَ »
- 48 - و [ لو ] ( 19 ) لم يؤنسه ( 20 ) بعد التأنيب ( 21 ) لتفطّر ، وهذا مقام نوح وليس المفضول بمقصّر ( 22 ) إذ كلّ
مجموعة آثار السلمي — صفحة 251 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي