تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمة في التصوف — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

نهاية الرسالة

نسأل اللّه العظيم ، رب العرش العظيم أن يحشرنا في زمرة ، وتحت لواء هذا النبي الكريم ، بجاهه عند ربّه ، وأن يسلك بنا أحسن المسالك ، وأن يجعلنا من الآمنين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، والحمد للّه رب العالمين ، وسميتها « فيض الإله المتعال بإثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال » أو ، « فيض العلي ذي الجلال بإثبات كرامات الأولياء بعد الانتقال » وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما آمين .