وهو قوله عزّ وجلّ :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » .
وقيل : جمعهم في الأمر وفرقهم في التّوفيق .
وقيل : جمعهم في النهى وفرقهم في العصمة .
وقال : بندار بن الحسين في هذا المعنى :
للألف القائم سر عجب * وقيام اللام أيضا كالألف
أقبل اللام بتعويج له * فالتقى الحرفان هذا لام ألف
كلّ حرف قائم منفرد * وكذاك اللام منه والألف
فإذا اجتمعا واعتنقا صار * حرفا واحدا لا يختلف
بيّن التفريق والجمع لنا * بوجيز القول نظم مؤتلف
هامش
( 1 ) سورة يونس : 25 .