پرش به محتوای اصلی

علم القلوب — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱
وقال فضيل بن عياض : يكون في آخر الزمان أقوام يكونون إخوان العلانية أعداء السريرة [ من ] أظهر الود بلسانه وأخفى « 1 » العداوة ، والبغضاء . وقال ذو النون : كان لي صديق فقير ، فمات ، فرأيته في النوم ، فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : قال لي الرب : قد غفرت لك بترددك إلى هؤلاء السفلة أبناء الدنيا في رغيف قبل أن يعطوك « 2 » . وقال أبو العباس ، عن ذي النون يقول : معشر المريدين ، من أراد منكم الطريق إلى اللّه ، فليلق العلماء بالجهل ، والزهاد بالرغبة ، وأهل المعرفة بالصمت . وقال ذو النون : العارف كل يوم أخشع ، كل ساعة أقرب . * * * تم الكتاب بحمد اللّه ومنه والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه * * *
پاورقی
( 1 ) في الأصل : وأظهر العداوة . ( 2 ) في الأصل : أن يعطونك .