وقال فضيل بن عياض : يكون في آخر الزمان أقوام يكونون إخوان العلانية أعداء السريرة [ من ] أظهر الود بلسانه وأخفى « 1 » العداوة ، والبغضاء .
وقال ذو النون : كان لي صديق فقير ، فمات ، فرأيته في النوم ، فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : قال لي الرب : قد غفرت لك بترددك إلى هؤلاء السفلة أبناء الدنيا في رغيف قبل أن يعطوك « 2 » .
وقال أبو العباس ، عن ذي النون يقول : معشر المريدين ، من أراد منكم الطريق إلى اللّه ، فليلق العلماء بالجهل ، والزهاد بالرغبة ، وأهل المعرفة بالصمت .
وقال ذو النون : العارف كل يوم أخشع ، كل ساعة أقرب .
* * * تم الكتاب بحمد اللّه ومنه والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : وأظهر العداوة .
( 2 ) في الأصل : أن يعطونك .