العقوبة ، وإن لم ينتبه اتصلت النقمة باتصال ميدان الحسرة على الإقرار بالمعرفة .
وقال : أبناء الإرادة في البعض يحبون استعجال النعم في الدنيا ،
وأهل المعرفة يحبون تأخيرها للآخرة ، وأهل العلم باللّه ، وبأمره ، وأيامه لا يحبون إلا ما أحبه اللّه رضى ، وموافقه للّه ، ورسوله .
وقال : من تهاون بحرمات اللّه ،
وإقامة فرضه سلط اللّه عليه من يضيع فيه حقه ، وحدوده ، ومن خالف اللّه عز وجل في طاعة رسوله عليه السلام خذل عن النصر بالدّين ، والانتصار للّه ، ولرسوله ، وللمؤمنين .
وقال : أصبح الناس سكارى
من حب دنياهم لإيثارهم لها على آخرتهم ، وأمسوا حيارى في دينهم لفقد الأدلاء الصادقين الناصحين لربهم .
وقال : أكرم اللّه عز وجل أهل التصديق بالقدرة بمكاشفة القدرة ،
إما بعيان يزداد به يقينهم ، وإما برؤية منام يتزيد به إيمانهم .
وقال : كان الناس في مكاشفة القدرة عموما
فلما تغيرت أسباب الدين في الاتباع حجبت عنها العموم ، وظهرت للخصوص فلما وقع التكذيب بها منع منها الخصوص في اليقظة إلا ما شاء اللّه ، فإذا عم التكذيب رفعت ، فطوبى للمصدقين بها في ذلك الزمان .
وقال : درجات فناء أهل البقاء من العارفين
على قدر مقاماتهم في وجود البقاء ، ومقامات أهل البقاء في البقاء على قدر مقاماتهم في وجود البقاء فمن أهل الفناء من يفنى مما حرم عليه ببقاء ما أحل اللّه له ، ومنهم من يفنى مما أحل له ببقاء رؤية ، ترك ما أبيح له ، ومنهم من يفنى من رؤية ما أبيح له لبقاء رؤيته الملك ببقاء رؤية الآخرة ، ومنهم من يفنى من