وقال : أصول أهل الإرادات الخوف ، والرجاء ، والصبر ، والشكر ، وأصول أهل الدرجات الصدق ، والإخلاص ، والحب ، والإيثار ، وأصول أهل المقامات الإنصاف ، والنصيحة ، والشفقة ، والرحمة ، وقوام ذلك كله بالفقر إلى اللّه عز وجل ، والغنى باللّه ، وكفّ الأذى عن عباد اللّه .
وقال : من لم يورثه الخوف ، والرجاء اتباع الأمر ، واجتناب النهى ،
ويورثه الصدق ، والإخلاص الورع ، والزهد ، ويورثه الحب ، والإيثار الحياء ، والمراقبة ، ويورثه الإنصاف ، والنصيحة ترك الانتصار ، والمقاومة ، ويورثه الشفقة ، والرحمة الرفق ، والرأفة ، فهو مدع جاهل بطريقيه ، أو مفتون ببلية قد حجبته عن وجود الحقيقة من حاله .
وقال : من سبق إليه الخوف في الدنيا فعمل بآدابه ،
وأخلاقه لم يخف يوم القيامة لأن اللّه سبحانه أهل أن يؤمن من خافه ، ومن سبق إليه الرجاء في الدنيا فعمل بآدابه ، وأخلاقه لم يخيب اللّه عز وجل من رجائه ، وكان حقا عليه أن يرضيه لأنه أهل للجود ، والكرم .
[ الجواب من العالم ]
وقال : من واجب حق العلم على الطالب السؤال عن عام العلم ، وأصوله لواجب فرضه ، ومن واجب حق العلم على العالم صيانة خاص العلم لواجب حقه إلا عن أهله .
وقال : الفرض على العلماء في الجواب ما لا يسعهم فيه الصمت ، والواجب على العلماء في الصمت ما لا يسعهم فيه الكلام ، الحق اللازم على العلماء في الكلام إذا وجب النطق عند الاستنباط على الأصول من الأصول ، وعلى الفروع من الأصول ، ومن ترك الأصول ، وقاس فرعا على فرع اضمحل دينه ، وصار في شبهة من أمره .
وقال : أفقه العلماء من وقع له جواب الإصابة على الأصل بعد ،