دعاوى ، وفتنة على نفسه ، وعلى الجاهل به ، ولم يصل بالحقيقة ، وضلّ بالحقيقة من سكن إلى رؤية حاله في العلم ، وأوثق بالنجاة بمعنى من فعله ، وعمله ، وظفر بالفوز والنجاة في جميع ذلك من كان فقره ، وفاقته ، وضرورته ، وحاجته ، واستغاثته بربه ، وإلى ربه بربه .
وقال : الآفات المبطلة في العلم ، والعمل لاحقة بأهل البدع ،
وإن أخلصوا الدين ، والدعوة لمباينتهم الأصل ، وهو الاتباع ، والآفات المفسدة لاحقة بأهل السنة ما فارقوا الصدق في الأصل ، والإخلاص في الفرع ، وإن كانوا متبعين لم ينفعهم مفارقة أهل البدع مع الشرك الأصغر .
وقال : من لم يميز بعقله ظنه من يقينه قبل المشاهدة الأمر حقا كان ،
أو باطلا فقلبه مقفول أبعد عن وجود الحقيقة ، ومن لم يجد بعد تميزه وجه العلة ، والمخرج في الحجة التي يحب بها الإذعان ، والتسليم قبل المناظرة فقلبه محجوب عن مواجيد أهل النهاية من العلماء ، وعسى أن يكون بعد في درجة التعليم .
وقال : أصل هذا الأمر الذي يعلو به منارة ،
وتزكو به بركاته ، وتزهو به أتباعه ويجتنى منه ثماره التقوى بالاتباع ، وفرعه الأدب بالمحاسبة للنفس ، وظاهره الصدق ، وباطنه الإخلاص ، وزينته الصبر ، وقوامه الشكر ، وجنته الخوف ، وبهجته الرجا ، وعماده التواضع ، ونجومه حسن الخلق ، وسنامه رؤية التقصير ، وكماله الفعل المؤيد بالتوفيق .
وقال : علم الأدب غريب العلم بالأدب الأمر ، والنهى ،
ومن وجده ساد عند العامة ، وعلم المحاسبة غريب في أهل الأدب ، ومن وجده أفلح عند اللّه عز وجل .
وقال : من فاتته المحاسبة لنفسه في البداية
لم يثبت له قدم بتحقيق في