تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في علم الاسرار ومقامات الأبرار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
معنى الشكر مزيدا في المحبة للّه عز وجل ، وجعل وجود الفهم في معرفة معنى الصبر مزيدا للحياة من اللّه عز وجل .

وقال : بعلماء أهل الأمر ، والنهى من اللّه أمره ،

وبسنة نبيه ، وباتباع هذا العلم ينجو العبد من عذاب اللّه ، ويفوز برحمة اللّه عز وجل ، وبالعلم باللّه ، والمعرفة به يزهر اللّه به دينه ، وينور به سنة نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، ويفوز في أهله في الدرجات ، ويعلو بهم غدا في المقعد الصدق ، والقرب في المقامات .

وقال : علامة قوة العلماء بالأمر ، والنهى في الظاهر الخشية للّه ،

والورع في دين اللّه ، والزهد في الدنيا ، وعلامة قوة أهل العلم باللّه ، والمعرفة باللّه الإيثار للّه ، والرضى عن اللّه ، ولزوم الفقر إلى اللّه على وجود الغنى باللّه ، وعلامة التقصير في العالم بالأمر نظره لنفسه ، وإيثاره لدنياه على آخرته ، وعلامة الضعف في العالم باللّه صحبته للأضداد ، واعتلاله للأهل ، والأولاد .

وقال : من عرف ما يدخل جوفه ،

وما يخرج من رأسه ارتفع قدره في الأرض ، والسماء ، وإن قل صومه ، وصلاته ، وتلاوته ، وذكره .

وقال : الوسوسة بالبر لبعد الوقت

انقطاع للواصلين ، وإيصال للمنقطعين .

وقال : إذا كنت أحبك لحظى منك ، متى أنصفك ؟ ،

وإذا كنت أرهبك لسبب هو دونك ، متى أخافك ؟

وقال : حبى لك لحظى

حجاب لي عن حقيقة عبوديتك ، وجئ لواجب حقك وصول إلى حقيقة توحيدك .

وقال : من أراد وجود المحبة منه للّه عز وجل

فليكثر في نعمه ،