معنى الشكر مزيدا في المحبة للّه عز وجل ، وجعل وجود الفهم في معرفة معنى الصبر مزيدا للحياة من اللّه عز وجل .
وقال : بعلماء أهل الأمر ، والنهى من اللّه أمره ،
وبسنة نبيه ، وباتباع هذا العلم ينجو العبد من عذاب اللّه ، ويفوز برحمة اللّه عز وجل ، وبالعلم باللّه ، والمعرفة به يزهر اللّه به دينه ، وينور به سنة نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلّم ، ويفوز في أهله في الدرجات ، ويعلو بهم غدا في المقعد الصدق ، والقرب في المقامات .
وقال : علامة قوة العلماء بالأمر ، والنهى في الظاهر الخشية للّه ،
والورع في دين اللّه ، والزهد في الدنيا ، وعلامة قوة أهل العلم باللّه ، والمعرفة باللّه الإيثار للّه ، والرضى عن اللّه ، ولزوم الفقر إلى اللّه على وجود الغنى باللّه ، وعلامة التقصير في العالم بالأمر نظره لنفسه ، وإيثاره لدنياه على آخرته ، وعلامة الضعف في العالم باللّه صحبته للأضداد ، واعتلاله للأهل ، والأولاد .
وقال : من عرف ما يدخل جوفه ،
وما يخرج من رأسه ارتفع قدره في الأرض ، والسماء ، وإن قل صومه ، وصلاته ، وتلاوته ، وذكره .
وقال : الوسوسة بالبر لبعد الوقت
انقطاع للواصلين ، وإيصال للمنقطعين .
وقال : إذا كنت أحبك لحظى منك ، متى أنصفك ؟ ،
وإذا كنت أرهبك لسبب هو دونك ، متى أخافك ؟
وقال : حبى لك لحظى
حجاب لي عن حقيقة عبوديتك ، وجئ لواجب حقك وصول إلى حقيقة توحيدك .
وقال : من أراد وجود المحبة منه للّه عز وجل
فليكثر في نعمه ،