وقرب المنزلة غدا من ربهم ، وأشد منهم فقرا من ضاق صدره عن التصديق بمواهب الأولياء ، وذهبت حسناته في القصاص ، والقضاء .
وقال : يحدث في آخر الزمان قوم سفهاء الأحلام
مفتونون بجمع الحطام يتعلمون العلم ، والقرآن للدنيا ، والرئاسة ، ويدعون السنة ، وهم يعملون بالبدعة يظهرون ترك التسبب من الحلال زهدا ، ويأخذون من الناس الشبهات ، والحرام بحثا .
وقال : إن من أعظم الجهل باللّه عز وجل
أن تغضب لنفسك على الناس فيما يحب اللّه ، ويرضاه ، وترضى لنفسك من الناس ما يكره اللّه ، ويسخط ، وإن من سخافة الدين ، والعقل أن تعصى اللّه في السر ، وتظهر الطاعة في العلانية ، وتحب المعاصي بقلبك ، وتذم عاملها بلسانك إن كنت صادقا فاخف برّك ، وتوبتك كما أخفيت جهلك ، ومعصيتك ، واهرب من الشهرة لا تلحقك ، وأنت قصير العلم ضعيف المعرفة قليل اليقين فيكون أول عمرك فسقا ، وغباوة ، وآخره رياء ، وجهالة .
وقال : من لم يعرف الرياء فيحذره وقع في التصنع ،
ومن جهل التصنع وقع في التزين ، ومن جهل التزين عند المخلوقين دون الخالق فهو الشرك الأصغر في الأعمال .
وقال : من لم يورثه تصديق الإيمان
دوام الاستقامة في الظاهر لم يصح له ناطق ، ومن لم يورثه الظاهر مزيد هداية القلوب في الباطن فظاهره معلول بالآفات .
وقال : أهل الإيمان في القناعة
على ثلاث منازل صحيح الظاهر ، والباطن على الإحسان فهو وافد إلى ربه ، وصحيح الظاهر ، والباطن على تمام فرضه فهو واقف في ظل عرش ربه ، وصحيح الظاهر ،