وقال : إطراقك بين يديه علامة لوجود الهيبة له ، وعطف قلبك لمشاهدة رؤيته علامة لمحبته لك .
وقال : انظر بكاك ما يهيجه
إن كنت واجدا بحال فابك لخوف السلب ، وإن كنت فاقدا لحال فابك لخوف الفوت ، وإن كنت طالبا فابك لخوف الطرد ، وإن كنت واصلا فابك لخوف البعد .
وقال : بكاء الأبرار رغبة ورهبة ،
وبكاء المقربين شوق ومحبة ، فبكاء الأبرار يورث الجد والاجتهاد ، وبكاء المقربين يورث الغم والهم والكمد .
وقال : إيثارك للخلوة بالانفراد له
علامة لوجود أنسك بقربه ، وجولان قلبك في خلقه دليلا على بعد منه .
وقال : من أطاعه طهره ،
ومن طهره أحبه ، ومن أحبه رضى بكل أفعاله ، ومن رضى عنه وافقه ، ومن وافقه عرفه ، ومن عرفه آثره ، ومن آثره وجده ، ومن وجده شاهده ، ومن شاهده ناطقه ، ومن ناطقه لاطفه ، ومن لاطفه أكرمه ، ومن أكرمه أبلاه ، ومن أبلاه أسلاه ، ومن أسلاه تحمل عنه ، ومن تحمل عنه حمله ، ومن حمله كنفه ، ومن كنفه حفظه ، ومن حفظه اقتناه ، ومن اقتناه أظهره في الملكوت فإما معروف في أهل الأرض فهو حجة ، وإما مجهول في أهل الأرض فهو رحمة .
وقال : ركعتين بنية الآخرة أفضل من مائة ألف بعلم الدنيا ،
وركعة بعلم الآخرة أفضل من مائة ألف ركعة بنية ، وركعة من عارف أفضل من مائة ألف ركعة من عالم ، وتسبيحة من عالم باللّه أفضل من مائة ألف من عارف باللّه عز وجل ، ويقين من أهل حقيقة التوحيد أفضل من عمل كل عالم ، وعارف .