عيوبه ، والآفات الداخلة عليه فاغسل يدك منه .
وقال : أفسد أبناء الآخرة الإعجاب ،
وأهلك أبناء الدنيا الأماني ، فمن راح عنه الإعجاب بموت نفسه من جهلها ، وترك القبول منها رجى له النجاة ، ومن زلّ به التزين ، والدعوى لرؤية حاله هلك .
وقال : إذا احتاج الطالب للعلم ، والإرادة إلى من يرجوه عن ذنب ،
أو معصية تخاف عليه منه العقوبة في الآخرة ، فإنما بيده من العلم حجة ، ومن الإرادة المقت من ربه ، وإذا احتاج العالم ، والعارف إلى من يدله ، ويرشده في أمر يكره فيه القدوة فإنما بيده من العلم شقاوة ، ومن المعرفة خزية .
وقال : العالم الأحمق حمّال ،
والعامل العاقل لأهل الإرادة سراج ، والعامل الأحمق ظلمة ، وشقاء ، والعامل العاقل نور ، وشفاء .
وقال : كما أن الثوب النظيف يتسرع إليه الدرن مع اللبس
كذلك المريد ، والقارئ يتعلق به العارّ ، والفتنة من صحبة الجاهل ، وأهل الغرّة .
وقال : كفى بالعبد جهالة ، وحماقة أن يستحى من الخلق في المعصية ،
ولا يجلّ مقام خالقه ، أو يأتي أمر يحتاج فيه إلى الاعتذار لما يأثم الناس فيه .
وقال : ينبغي للتقى النقى العاقل أن يرغب بنفسه عن دناءة الأخلاق ،
وإن كان ذلك يضرّ بدنياه في سلامة دينه فإن لوائح القاذورة في القلوب تلوح ، فإن وقعت المساكنة راحة ، فإن لم يقع تحاجت ، فإن دورك ، وإلا احترق ، وما استعان عبد على دفع اللائح بمثل ذكر الموت ، وما استعان على دفع أجاجها بمثل ذكر قيام اللّه عز وجل .
وقال : تفرد اللّه سبحانه بأسمائه ، وصفاته ،
وكان مما انفرد به أنه