من الآيات التي ندب الله « 1 » تعالى الخلق « 2 » إلى المسارعة والاستباق إلى « 3 » التعلّق والتخلق بها والصدق والاخلاص فيها كثيرة والمؤمنون في قبول ذلك متساوون « 2 » وفي منازلتها وركوب حقايقها متفاوتون ، والجميع مخاطبون وهم على ثلث درجات ،
باب ذكر تفاوت المستمعين خطاب الله « 4 » تعالى « 5 » ودرجاتهم في قبول الخطاب ،
« 6 » قال الشيخ رحمه الله فمنهم من « 7 » سمع الخطاب « 8 » وقبله واقرّ به « 9 » وتعرّض « 10 » لما خوطب « 9 » به من هذه الآيات البيّنات التي « 11 » ذكرناها والتي لم « 12 » نذكرها « 13 » فيما يشبه ذلك ، وحال « 14 » بينه وبين العمل « 9 » بها والانتفاع بما وعدهم الله « 15 » تعالى من الثواب « 9 » عليها « 16 » الاشتغال بالدنيا والغفلة ومتابعة « 17 » النفس واختيار « 18 » الحظوظ على الحقوق والإجابة لدواعي العدوّ « 19 » والميل إلى أمّارات الهوى والشهوات ، وهم الذين وصفهم الله « 20 » تعالى في كتابه وزجرهم ووبّخهم حيث يقول « 21 »
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ ،
« 22 » وقال « 23 »
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ
« 24 »
هَواهُ ،
وقال « 25 »
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ
« 26 »
بِالْعُرْفِ ،
وقال « 27 »
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ
« 28 » إلى قوله
حُسْنُ الْمَآبِ ،
ثم قال
هامش
( 1 ) . عز وجلB( 2 ) . فيB( 3 ) . السبقB( 4 ) . تعلى ذكرهB( 5 ) . درجاتهمB( 6 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 7 ) . يستمعB( 8 ) وقبلهاB. وأقر بها
( 9 ) .B om( 10 ) . بماB( 11 ) . ذكرتهاB( 12 ) . اذكرهاB( 13 ) . مماB( 14 ) . بينهمB( 15 ) . عليهاB( 16 ) . بالاشتغالB( 17 ) . النفوسB( 18 ) . الحضوضB( 19 ) . والسيرB( 20 ) . عز وجلB( 21 ) .Kor . 45 , 22( 22 ) . وفيها قالB( 23 ) .Kor . 18 , 27( 24 ) . وكان امره فرطاB adds( 25 ) .Kor . 7 , 198( 26 ) . واعرض عن الجاهلينB adds( 27 ) .Kor . 3 , 12( 28 ) . الآية ثم قال الخB