واقف في الماء عطشان ولكن ليس يسقى ،
« 1 » قال فكان أصحابنا يقومون ويتواجدون فلمّا سكتوا سأل كلّ واحد منهم عن معنى ما وقع له في هذا البيت فكان أكثرهم « 2 » يقولون على معنى التعطّش إلى الأحوال وأن يكون العبد ممنوعا عن الحال « 3 » الذي يتعطّش « 4 » اليه فكان لا يقنغه منهم ذلك فسألناه « 5 » وقلنا هات ما عندك فقال يكون في وسط الأحوال ويكرم بجميع الكرامات ولا « 6 » يعطيهم الله منه ذرّة أو كما قال كلاما هذا معناه والله اعلم ، وسمعت يحيى بن الرضا العلوي ببغداد يقول وكتب لي هذه الحكاية بخطّه قال سمع أبو حلمان الصوفي رجلا يطوف وينادى « 7 » يا سعترا برّى فسقط وغشى عليه فلمّا افاق « 8 » سيل عن ذلك « 9 » وقال سمعته يقول « 10 » اسع ترى برّى ، « 11 » قال الشيخ رحمه الله « 12 » فكذلك « 13 » قال المشايخ الذين هم العلماء بهذا « 14 » الشأن وأهل الفهم بهذه القصّة ان السماع على حسب ما « 15 » يقر في القلوب من حيث شغله ووقته وحضوره ألا ترى ان صوت الصايت حيث « 16 » أدّى إلى أبى حلمان سمعه من حيث وقته وشغله ، « 17 » وما يستدلّ بذلك على ما « 18 » قلناه والله اعلم حكاية حكيت عن عتبة الغلام « 1 » رحمه الله انه سمع رجلا يقول ،
سبحان جبّار السّما * * إنّ المحبّ لفى عنا ،
فقال عتبة « 1 » رحمه الله صدقت « 19 » وسمعه رجل آخر فقال كذبت فقال بعض من هو عارف بهذا الشأن كلاهما أصابا امّا عتبة « 1 » رحمه الله صدّقه لوجود تعبه في محبّته وامّا الآخر فكذّبه لوجود راحته وأنسه في محبّته ، وعن أحمد بن مقاتل ان ذا النون المصري « 1 » رحمه الله دخل بغداد فاجتمع اليه قوم
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . يقولB( 3 ) . التيB( 4 ) . إليهاB( 5 ) . وقلنا لهB( 6 ) .as variantيعطيه اللهA( 7 )in Ibyd , II , 259 penult . A in margيا سعتر . من يشترى زعيرا برى
( 8 ) . وسيلB( 9 ) . فقالB( 10 ) . أسعىB and A in marg .( 11 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 12 ) . وكذلكB. فلذلكA( 13 ) . قالواB( 14 ) . اللسانB( 15 ) . يقرB. يضرمas a variant forيقدم فيهwithيضرم القلوبA. من القلوب
( 16 ) . أدنىB( 17 ) . ومماB( 18 ) . قلناB( 19 ) . وسمعB